خبراء رياضيون، متخصصون في شؤون المونديال، حذروا من تداعيات نظام 48 منتخباً في كأس العالم 2026.

"لم تعد كل مباراة تمثل معركة حياة أو موت، بل تحول التعادل في بعض الأحيان إلى الهدف الأمثل للفريقين معًا."

أبرز ما قاله

  • توسيع البطولة خفف من حدة ضغط الإقصاء في دور المجموعات مقارنة بنسخ 32 منتخباً.
  • تزايد المخاوف من تكرار سيناريو "فضيحة خيخون" 1982 بسبب احتمالية استقرار الفرق على التعادل.

يعود هذا السيناريو المثير للجدل إلى الواجهة مع تطبيق نظام تأهل أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، حيث يرى مراقبون أن هامش الخطأ الواسع قد يشجع على اللعب السلبي، مستذكرين ما حدث في مونديال إسبانيا بين ألمانيا والنمسا، وهو ما يضع الفيفا أمام تحدي الحفاظ على نزاهة وحيوية المباريات.