يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ واجه المنتخب الفرنسي نكسة كبرى أمام إسبانيا، مما أدى فعلياً إلى تآكل وعد كيليان مبابي الشهير بقيادة "الديوك" للنهائي مجدداً وتعويض خسارة قطر 2022.
قراءة تكتيكية
كشفت المباراة تفوقاً إسبانياً واضحاً من الناحية التخطيطية، حيث نجح "لا روخا" في احتواء الهجمات الفرنسية وعزل مبابي عن المجالات الحاسمة لفترات طويلة. ورغم أن مبابي قدم بطولة قوية على المستوى الفردي وتصدر الترتيب الهجفي بـ8 أهداف، إلا أن غياب الفاعلية الجماعية وسط الملعب وعدم القدرة على اختراق الدفاع المنظم جعل الهزيمة 2-0 نتيجة منطقية تعكس فشل فرنسا في الرد على الضغط الإسباني.
نقاط القوة
- الكفاءة التهديفية العالية لكيليان مبابي كهداف للبطولة.
- القدرة على الوصول إلى الدور نصف النهائي والحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ طوال البطولة.
مواطن الضعف
- الضعف في بناء الهجمات الجماعية والاعتماد المفرط على المبادرات الفردية.
- العجز عن الصمود أمام الضغط التكتيكي الإسباني والسيطرة على وسط الملعب.
الخلاصة
إن الخروج من نصف النهائي يعني أن التغريدة الشهيرة "سنعود" التي حققت 150 مليون مشاهدة لم تتحقق إلى الواقع، فالوصول للمربع الذهبي لا يكفي لطمس ألم نهائي قطر، مما يجعل هذه المشاركة بمثابة حساب تكتيكي ونفسي يجب على المنتخب الفرنسي مراجعته قبل المستقبل.