بين حماس لاعب شاب يريد كتابة أول سطر له في كأس العالم، وتمسك الجهاز الفني بخطة طويلة الأمد، يبرز لامين يامال كأحد أكثر الملفات إثارة داخل معسكر المنتخب الإسباني قبل انطلاق مشواره في المونديال.
تفاصيل الخبر
استأنف المنتخب الإسباني تدريباته في مرافق جامعة بايلور وسط أجواء إيجابية، بعد فترة راحة قصيرة أعقبت المواجهة الودية أمام بيرو. وشهدت الحصة التدريبية عودة لامين يامال ونيكو ويليامز، حيث حظيا باستقبال خاص من زملائهما عبر الممر الشرفي المعتاد.
وتؤكد التقارير الطبية أن الثنائي يسير بشكل جيد في مرحلة التعافي، ما يعزز فرص جاهزيتهما للمشاركة أمام الرأس الأخضر يوم الإثنين المقبل في أتلانتا. غير أن الأنظار تتركز بشكل أكبر على حالة يامال، الذي خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج تأهيلي دقيق بعد إصابته بتمزق عضلي في أوتار الركبة اليسرى.
موهبة برشلونة التزم بالكامل بخطة العلاج التي نُفذت بالتنسيق بين ناديه والمنتخب الإسباني، تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي فرناندو جالان. وساعد عدم تعرض الأوتار لأي ضرر مباشر على تجنب التدخل الجراحي وتسريع عودته التدريجية إلى التدريبات الجماعية.
ورغم شعور اللاعب بجاهزية كاملة من الناحيتين البدنية والذهنية، ورغبته الواضحة في الظهور أساسياً خلال المباراة الافتتاحية، فإن المدرب لويس دي لا فوينتي يفضل التعامل بحذر مع الملف. ويرى الجهاز الفني أن الأهم هو الحفاظ على جاهزية يامال للمباريات الحاسمة بدلاً من المجازفة به مبكراً.
- يامال يرغب في خوض المباراة الأولى منذ صافرة البداية.
- الجهاز الفني يفضل تجهيز اللاعب تدريجياً للمراحل المتقدمة من البطولة.
الخلاصة
لا يزال القرار النهائي بشأن مشاركة لامين يامال أساسياً مؤجلاً إلى الساعات الأخيرة قبل مواجهة الرأس الأخضر. وبين رغبة اللاعب وطموحه الكبير، وحسابات الجهاز الفني الحذرة، يبقى الهدف المشترك هو ضمان استمرار تأثير أحد أبرز نجوم إسبانيا حتى المراحل الأخيرة من كأس العالم.