على الرغم من الأرقام الإيجابية واللمسات الفنية الخلاقة، لم يستطع فينيسيوس جونيور إنقاذ منتخب البرازيل من الخروج المبكر من مونديال 2026، لتؤكد المشاركة أن الموهبة الفردية وحدها لا تكفي في غياب التوافق الجماعي.
اللاعب: فينيسيوس جونيور
النادي الحالي: ريال مدريد
النادي المستهدف: المنتخب البرازيلي
القيمة المتوقعة: 5 مساهمات هجومية (4 أهداف وصناعة)
مسيرة اللاعب
قدّم فينيسيوس واحدة من أبرز النسخ الفردية في تاريخ البرازيل بكؤوس العالم الحديثة. لم يكتفِ الجناح البرازيلي بالمراوغة وتسديد الأهداف، بل تحمل العبء الهجومي الأكبر لفريق افتقر للحلول التكتيكية. سجل 4 أهداف وصنع واحداً، ليحصد تقييماً فنياً بلغ 8.4، مؤكداً ترجمة تألقه الفني إلى أرقام صافية وسط غياب تام للإنصاف من زملائه.
مواقف الأطراف
شهدت البطولة تبايناً في المستويات، حيث ظهرت "السيليساو" متعثرة في البناء وغير منسجمة بين الخطوط، مما أجبر فينيسيوس على العودة للخلف لصناعة الهجمات بدلاً من التركيز على اللمسة الأخيرة. في المواجهة الحاسمة أمام النرويج، قدم النجم وصفة عبقرية لإندريك الذي أهدر الفرصة، لتنقلب الطاولة وتتلقى البرازيل هدفي هالاند وتخرج من دور الـ16، تاركة فينيسيوس في حالة من استفهام العجز.
ماذا يمكن أن أفعل أكثر مما فعلت؟