3 مراكز أساسية لا تزال مفتوحة أمام جورجيوس دونيس قبل ساعات من انطلاق مواجهة السعودية وأوروجواي في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، وسط سعي الجهاز الفني للوصول إلى التشكيلة الأكثر توازناً أمام منافس يملك قوة هجومية كبيرة.

تفاصيل الخبر

أنهى المدرب اليوناني معظم ملامح التشكيلة الأساسية للمنتخب السعودي، إلا أن الحسم النهائي لا يزال مؤجلاً في ثلاثة مراكز مؤثرة قد تحدد شكل أداء "الأخضر" خلال اللقاء المرتقب.

في مركز الجناح الأيمن، يبرز سلطان مندش كأحد أبرز المرشحين للمشاركة أساسياً، بفضل سرعته وقدرته على تنفيذ الهجمات المرتدة. وفي المقابل، يواصل محمد أبو الشامات فرض نفسه ضمن الخيارات المتاحة بعدما قدم مستويات جيدة وأثبت قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب.

أما في الجبهة اليسرى، فيواجه دونيس مفاضلة بين الحلول الهجومية والدفاعية. ويُعد متعب الحربي الخيار الأكثر ميلاً للهجوم وصناعة الفرص، بينما يمنح كل من حسن كادش ونواف بوشل استقراراً دفاعياً أكبر لمواجهة التحولات السريعة التي يتميز بها المنتخب الأوروجوياني.

وتتمثل المعضلة الثالثة في مركز الارتكاز، حيث يدرس الجهاز الفني الاختيار بين عبدالله الخيبري صاحب النزعة الدفاعية والخبرة في افتكاك الكرات، وناصر الدوسري الذي يوفر دعماً أكبر للجانب الهجومي. كما يبقى علاء آل حجي ضمن الحسابات بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على أداء أكثر من دور في وسط الملعب.

  • مفاضلة مستمرة بين مندش وأبو الشامات في الجناح الأيمن.
  • الحربي وكادش وبوشل يتنافسون على مركز الظهير الأيسر.
  • الخيبري والدوسري وآل حجي ضمن خيارات الارتكاز.

الخلاصة

يدرك دونيس أن اختيار الأسماء المناسبة في هذه المراكز الثلاثة قد يكون العامل الحاسم أمام أوروجواي، خاصة أن المباراة تتطلب توازناً دقيقاً بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية في واحدة من أصعب اختبارات المنتخب السعودي.