7 ساعات من الاحتجاز التي تعرض لها المهاجم العراقي أيمن حسين تحولت إلى عنوان لأزمة متصاعدة تهدد أجواء كأس العالم 2026، بعدما فرضت السلطات الأمريكية قيودًا أثرت على تحضيرات منتخبي إيران والعراق وأثارت انتقادات واسعة بشأن تداخل السياسة مع الرياضة.

تفاصيل الخبر

ذكرت تقارير إعلامية أن المنتخب الإيراني اضطر إلى نقل معسكره الإعدادي في اللحظات الأخيرة من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، نتيجة القيود المفروضة على المواطنين الإيرانيين. ووصلت بعثة المنتخب إلى المكسيك حيث حظيت باستقبال ودعم من السلطات والجماهير المحلية.

وتزداد تعقيدات وضع المنتخب الإيراني مع إقامة جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، بين مدينتي لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو. وتشير التقارير إلى احتمالية اضطرار اللاعبين للسفر يوم المباراة والعودة مباشرة بعد انتهائها، ما قد ينعكس سلبًا على جاهزيتهم الفنية والبدنية مقارنة ببقية المنتخبات.

كما أثارت الأزمة انتقادات بسبب غياب أي موقف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، رغم الجدل المتصاعد حول تأثير هذه الإجراءات على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.

وامتدت التداعيات إلى الجماهير والصحفيين الإيرانيين، إذ تحدثت التقارير عن صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول، حتى بالنسبة لحاملي الاعتمادات الصحفية أو تذاكر المباريات.

أما المنتخب العراقي، فلم يكن بعيدًا عن الأزمة، حيث مُنع عدد من أعضاء الوفد من دخول الولايات المتحدة واضطروا للعودة إلى بلادهم، من بينهم المصور الرسمي للمنتخب.

وشهدت القضية الأكثر إثارة احتجاز نجم العراق أيمن حسين لمدة 7 ساعات في مطار أوهير الدولي بشيكاغو، بعدما جرى الاشتباه به نتيجة خطأ في تحديد الهوية، قبل السماح له بالدخول لاحقًا، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الرياضية العراقية والعربية.

  • إيران نقلت معسكرها من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
  • مباريات المنتخب الإيراني ستقام جميعها داخل الأراضي الأمريكية.
  • صعوبات في دخول الصحفيين والجماهير الإيرانيين.
  • احتجاز أيمن حسين 7 ساعات في مطار شيكاغو.

الخلاصة

تُلقي هذه التطورات بظلالها على استعدادات بعض المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الجهات المنظمة على ضمان بيئة تنافسية متساوية بعيدًا عن التوترات السياسية والدبلوماسية.