حسم إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد، قراره بتمثيل المنتخب المغربي بعدما عاش سنوات من التردد بين الانتماءين الإسباني والمغربي، في خطوة شكلت إضافة كبيرة لمشروع "أسود الأطلس" على الساحة الدولية.
تفاصيل الخبر
وُلد دياز عام 1999 في مدينة مالاجا الإسبانية لأب مغربي من أصول تعود إلى مدينة الناظور وأم إسبانية، ونشأ وسط ثقافتين شكّلتا جزءًا أساسيًا من شخصيته. ومنذ بداياته الكروية المبكرة، لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية حتى أطلق عليه لقب "ميسي مالاجا".
خلال مسيرته الدولية الأولى، مثّل اللاعب مختلف الفئات العمرية للمنتخب الإسباني، قبل أن يخوض مباراة ودية مع المنتخب الأول عام 2021 سجل خلالها هدفًا أمام ليتوانيا. إلا أن غياب التواصل المستمر من الجانب الإسباني فتح الباب أمام المنتخب المغربي لمواصلة محاولاته لإقناعه بارتداء القميص الوطني.
لعب المدرب وليد الركراكي دورًا محوريًا في هذا الملف، حيث كثف لقاءاته مع اللاعب وشرح له تفاصيل المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، ما ساهم في تقريب وجهات النظر وصولًا إلى اتخاذ القرار النهائي.
- دياز اختار تمثيل المغرب رغم إمكانية مواصلة مشواره الدولي مع إسبانيا.
- وليد الركراكي عقد عدة اجتماعات مباشرة مع اللاعب لإقناعه بالمشروع الرياضي.
- اللاعب أكد أن قراره استند إلى القناعة الشخصية والمشاعر أكثر من أي اعتبارات أخرى.
ردود الفعل
"أشعر بأني إسباني 100% ومغربي 100%... لطالما اتخذت قراراتي بالقلب، وهذه المرة أيضًا".
القرار حظي بترحيب واسع داخل المغرب، خاصة بعد الظهور الأول لدياز بقميص المنتخب في مارس 2024، حيث أبدى سعادته الكبيرة بحجم الدعم الذي تلقاه من الجماهير وزملائه داخل الفريق.