في تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية تونسية عن اتجاه الاتحاد التونسي لكرة القدم لإقالة المدرب صبري لموشي من منصبه، عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 1-5 في افتتاح مشوار المنتخب بكأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق حالة من الغضب والانتقادات الواسعة التي أعقبت الأداء المخيب لنسور قرطاج في أولى مبارياتهم بالبطولة.
تفاصيل الخبر
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام تونسية، فإن مسؤولي الاتحاد عقدوا اجتماعًا عاجلًا عقب المباراة، انتهى إلى اتخاذ قرار بإنهاء مهمة لموشي بعد نحو خمسة أشهر فقط من تعيينه مدربًا للمنتخب في يناير الماضي. وأشارت التقارير إلى أن المدرب منذر الكبير يعد المرشح الأبرز لخلافته، بينما طُرح اسم وهبي خزري لتولي المسؤولية بشكل مؤقت لحين حسم الملف الفني بصورة نهائية.
النتيجة الثقيلة أمام المنتخب السويدي زادت من حدة التوتر داخل أروقة المنتخب التونسي، في وقت تعرض فيه الجهاز الفني واللاعبون لانتقادات قوية من وسائل الإعلام والجماهير، التي اعتبرت البداية بعيدة تمامًا عن الطموحات المنتظرة في المونديال.
- الاتحاد التونسي اتجه لإقالة صبري لموشي بعد مباراة واحدة في البطولة.
- منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية المقبلة.
- وهبي خزري مطروح لتولي المهمة بشكل مؤقت خلال المرحلة الانتقالية.
ردود الفعل
كانت الجودة الفردية هي العامل الحاسم، ارتكبنا أخطاء استغلها المنافس، وفي كأس العالم لا مجال للتسامح مع مثل هذه الهفوات.