المشكلة في أتلتيكو مدريد لم تعد تتعلق فقط بالتعاقدات الجديدة، بل بمن سيرحل أولاً من خط دفاع اهتز بصورة غير معتادة خلال الموسم الماضي، ما دفع الإدارة للتفكير في قرارات قد تكون مؤلمة لجماهير الفريق.
تفاصيل الخبر
يعمل المدير الرياضي ماتيو أليماني على إعادة هيكلة تشكيلة أتلتيكو مدريد بعد موسم شهد العديد من المشكلات، وعلى رأسها التراجع الدفاعي الواضح. وبينما يبقى ملف جوليان ألفاريز مؤجلاً إلى ما بعد كأس العالم، تتركز الجهود حالياً على معالجة الثغرات الدفاعية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت"، فإن تدعيم خط الدفاع يمثل أولوية قصوى بعد استقبال الفريق 81 هدفاً في مختلف المسابقات، منها 44 هدفاً في الدوري الإسباني. لكن قبل إبرام أي صفقات جديدة، وفي مقدمتها السعي وراء كريستيان روميرو، يعتزم النادي تقليص عدد المدافعين الحاليين.
وتشير المعطيات إلى أن ثلاثة فقط من بين خمسة قلوب دفاع يملكون ضمانات واضحة للاستمرار. ومن المنتظر أن يشكل كل من ديفيد هانكو ومارك بوبيل جزءاً أساسياً من المشروع الجديد، بينما سيكون روبن لو نورماند ضمن خيارات التدوير.
- كليمنت لينجليت مرشح للمغادرة بعد تراجع فرص بقائه رغم بدايته الجيدة.
- خوسيه ماريا خيمينيز يواجه مستقبلاً غامضاً بسبب الإصابات وتراجع مستواه.
- أي عرض قوي لخيمينيز قد يحظى بدراسة جدية من إدارة النادي.
ولم يتمكن لينجليت من الحفاظ على المستوى الذي قدمه في بداية تجربته، إذ ساهمت بعض الأخطاء المؤثرة في إضعاف فرص استمراره، ما يدفع النادي للبحث عن مخرج مناسب له.
أما خيمينيز، فتبدو قضيته أكثر تعقيداً. فرغم مكانته الكبيرة لدى جماهير ملعب ميتروبوليتانو وشخصيته القيادية داخل الفريق، فإن الإصابات المتكررة أثرت على مستواه خلال الأشهر الأخيرة. كما أن المدرب دييجو سيميوني أصبح يفضل الاعتماد على خيارات أخرى حتى في الفترات التي يكون فيها المدافع الأوروجوياني جاهزاً بدنياً.
وتضيف تقارير صحفية في مدريد أن العلاقة بين خيمينيز وسيميوني ليست في أفضل حالاتها حالياً، وهو ما يجعل فكرة الرحيل مطروحة إذا وصل عرض مناسب، رغم أن عقد اللاعب يمتد حتى صيف 2028.
الخلاصة
أتلتيكو مدريد مقبل على صيف حاسم في إعادة بناء دفاعه، وقد يكون التخلي عن أسماء بارزة جزءاً من خطة التغيير التي يسعى النادي لتنفيذها استعداداً للموسم المقبل.