تنفست الدنمارك الصعداء بعدما تجاوز كريستيان إريكسن لحظات عصيبة أعادت للأذهان حادثة يورو 2020، إذ أسهم جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع في صدره في التعامل سريعًا مع الأزمة الصحية التي تعرض لها خلال مواجهة أوكرانيا الودية.
تفاصيل الخبر
شهدت المباراة الودية بين الدنمارك وأوكرانيا على ملعب ناتشر إنرجي بارك حادثة مقلقة بعدما سقط إريكسن مغشيًا عليه داخل أرضية الملعب. اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا وضع يده على صدره قبل أن ينهار، ما استدعى تدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل وسط حالة من القلق بين اللاعبين والجماهير.
وأكد الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن إريكسن كان واعيًا بعد الحادثة وأن حالته مستقرة وفق الظروف الحالية، فيما تقرر إلغاء المباراة فورًا. وأوضح طبيب المنتخب مورتن بوسن أن جهاز تنظيم ضربات القلب الداخلي استجاب بالشكل المطلوب، ما ساعد على استعادة اللاعب لوعيه سريعًا.
وخضع نجم فولفسبورج للعلاج لنحو 10 دقائق داخل الملعب قبل أن يغادر سيرًا على قدميه وسط تصفيق حار من الحاضرين. وبعد ذلك نُقل إلى المستشفى برفقة زوجته لإجراء فحوصات إضافية تهدف إلى تحديد الأسباب الدقيقة وراء فقدانه الوعي.
- إريكسن استعاد وعيه سريعًا وغادر الملعب على قدميه.
- إلغاء المباراة الودية بين الدنمارك وأوكرانيا عقب الحادثة.
- اللاعب أرسل رسالة طمأنة لزملائه وأكد أنه بخير.
- الفحوصات الطبية ستحدد سبب الانهيار المفاجئ.
الخلاصة
رغم الصدمة الكبيرة التي خيمت على أجواء المباراة، جاءت المؤشرات الأولية مطمئنة بشأن حالة كريستيان إريكسن. ويبقى انتظار نتائج الفحوصات الطبية العامل الحاسم لمعرفة أسباب الحادثة وتقييم مستقبله خلال الفترة المقبلة.