يواجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم ضغوطاً متزايدة لحسم ملف المهاجم سردار آزمون قبل الموعد النهائي لتسليم القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما تحول استبعاده من التشكيلة الأولية إلى قضية أثارت انقساماً واسعاً داخل الشارع الرياضي الإيراني.
تفاصيل الخبر
أكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عدم امتلاكه أي معلومات رسمية بشأن إمكانية عودة آزمون إلى قائمة المنتخب، مشيراً إلى أن الملف سيُناقش عبر القنوات المختصة خلال الفترة المقبلة.
وكان المدرب أمير جالينوي قد استبعد المهاجم البالغ من العمر 31 عاماً من القائمة الأولية للمونديال، رغم أنه يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الإيراني برصيد 57 هدفاً. وربطت تقارير محلية قرار الاستبعاد باعتبارات غير رياضية، في ظل الجدل الذي أعقب مواقف اللاعب خلال الأحداث السياسية والعسكرية الأخيرة في البلاد.
وتزايدت الضغوط على الاتحاد بعد تدخل نائب الرئيس الإيراني عبد الكريم حسين زاده، الذي طالب علناً بإعادة اللاعب إلى صفوف المنتخب، معتبراً أن وجوده يحمل رسالة توحيدية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، وذلك عقب البيان الذي نشره آزمون وأكد فيه تمسكه ببلاده واعتزازه بتمثيل المنتخب الوطني.
وفي الوقت الذي يواصل فيه المنتخب الإيراني معسكره الإعدادي في جنوب تركيا استعداداً للمونديال واستكمال إجراءات السفر إلى الولايات المتحدة، حرص آزمون على توجيه رسالة دعم لزملائه عبر حسابه على "إنستغرام"، متمنياً لهم النجاح رغم غيابه عن المعسكر.
- سردار آزمون خارج القائمة الأولية للمنتخب الإيراني.
- دعوات سياسية ورياضية متزايدة لإعادته قبل المونديال.
- الموعد النهائي لتسليم القائمة النهائية يقترب بشكل حاسم.
ردود الفعل
"صحيح أنني لست معكم، لكنني أتمنى لكم التوفيق دائماً.. هناك من يحاول تشويه سمعتي، وما يُقال ليس صحيحاً."
ويضع اقتراب موعد تسليم القوائم النهائية المكونة من 26 لاعباً الاتحاد الإيراني والجهاز الفني أمام اختبار صعب، في ظل تداخل الاعتبارات الرياضية مع الضغوط السياسية، بينما يبقى مصير أحد أبرز نجوم الكرة الإيرانية معلقاً حتى اللحظات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026.