يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يواجه النادي الملكي معضلة كروية تتمثل في تضخم عدد اللاعبين مقابل رغبة المدرب جوزيه مورينيو الحثيثة في ضبط حجم التشكيلة والعودة لنظام المجموعة الصغيرة.
قراءة تكتيكية
يبدو أن هناك تبايناً واضحاً بين سياسة الإدارة في سوق الانتقالات التي ضخت 225 مليون يورو لضم 6 صفقات جديدة، وبين الفلسفة التدريبية لمورينيو التي ترفض وجود مقاعد احتياطية طويلة. المدرب يسعى للاعتماد على 20 لاعباً أساسياً فقط، مما يجعل وجود 26 لاعباً حالياً عبئاً تكتيكياً ونفسياً. الحل الذي يراه مورينيو يكمن في تعدد استخدامات النجوم مثل أردا جولر وبرناردو سيلفا وبيلينجهام الذين يمكنهم تغطية أكثر من مركز، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في احتمالية تحول غرفة الملابس إلى بيئة متوترة إذا استمر حرمان بعض العناصر من المشاركة.
نقاط القوة
- المرونة التكتيكية: توفر لاعبين قادرين على اللعب في أكثر من مركز مثل جولر وبرناردو سيلفا.
- عمق الخطوط: التعاقدات الجديدة (ديوماندي، كوكوريلا، وآخرين) منحت الفريق خيارات بدائل قوية.
مواطن الضعف
- فائض العنصر البشري: وجود 3 لاعبين زائدين عن الحاجة قد يخلق توتراً داخل الغرفة.
- صعوبة التفريغ: غياب العروض الجديدة لبيع لاعبين مثل كامافينجا وميندي يزيد من أزمة اكتظاظ القائمة.
الخلاصة
تتمثل الخطة المستقبلية لريال مدريد في السعي الحثيث لتقليص العدد إلى 22 لاعباً (20 مع المصابين)، مما يعني ضرورة رحيل 3 عناصر قبل إغلاق السوق. يبقى ملف أسينسيو وكامافينجا وميندي هو الأكثر سخونة، حيث سيتعين على الإدارة التضحية ببعض الأصول لتحقيق الاستقرار المنشود للمدرب وتجنب أي فتور قد يصيب الفريق بسبب قلة الدقائق.