تحولت احتفالات المنتخب الأرجنتيني بنصف نهائي كأس العالم إلى أزمة سياسية ودبلوماسية كبرى، بعد تصاعد المطالب البريطانية بالعقاب ضد اللاعبين بسبب لافتة "جزر فوكلاند"، مما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في موقف محرج قبل النهائي المرتقب.
🏛️ رد الفعل: تحقيق برلماني ومطالبات بالإيقاف
⚖️ التهدديد: عقوبات فيفا (غرامة أو إيقاف)
ضغط سياسي بريطاني
لم تكتفِ الحكومة البريطانية بالاستنكار، بل ذهب حزب الديمقراطيين الليبراليين إلى حد مطالبة "فيفا" رسمياً بـ "استبعاد اللاعبين المتورطين" من المباراة النهائية المقررة ضد إسبانيا. وأرسل زعيم الحزب إد ديفي رسالة عاجلة إلى الاتحاد الدولي، واصفاً تصرف اللاعبين بأنه "غير لائق" ومطالباً بتطبيق لوائح الانضباط بحزم.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء كير ستارمر موقفه الحاد، قائلاً: "قد لا يكون كأس العالم من نصيبنا، لكن جزر فوكلاند بالتأكيد من نصيبنا"، في إشارة واضحة إلى رفض بلاده لأي مطالب أرجنتينية بالجزر المتنازع عليها.
إجراءات فيفا واللوائح
في ظل هذه الضغوط، بدأت الفيفا بالفعل في إجراءات التحقيق المبدئي، وفقاً للمصادر. وتستند المنظمة الدولية في ذلك إلى لائحة الانضباط التي تمنع بشكل صريح "الرسائل السياسية" داخل الملاعب، وهو ما قد يعرض النجوم الأرجنتينيين لعقوبات قد تصل إلى الإيقاف، مما يهدد تشكيلة المنتخب في اللحظات الحاسمة من البطولة.