يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أخطر تحديات ولايته الحالية، حيث يعقد غداً الأربعاء اجتماعاً طارئاً مع كبار مسؤولي الاتحاد في العاصمة المغربية الرباط. يأتي هذا التحرك العاجل لمحاولة احتواء الأزمة السياسية المتفجرة عقب قراره سحب مشروعه التجاري المثير للجدل "فيفا فوروارد إنتربرايز" وسط تهور واسع من الاتحادات القارية والوطنية.
الشخصية المعنية: جياني إنفانتينو
مكان الاجتماع: الرباط، المغرب
سبب الأزمة: سحب مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز"
ردة الفعل: انتقادات حادة وتهديدات بالمقاطعة
خلفية الأزمة ومواقف داخلية
شهدت الأيام الماضية تصعيداً غير مسبوق داخل أروقة "فيفا"، بدأ باستقالة المستشار البارز كارلوس كورديرو الذي وصف المشروع بأنه "صفقة سيئة لكرة القدم". وتلا ذلك براءة أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم، من أي صلة بإعداد المشروع، معتبراً سحبه "ضرورياً للغاية". كما بعث الأمين العام ماتياس جرافستروم برسالة للموظفين وصف فيها الأحداث بأنها "مؤسفة ومرفوضة"، مؤكداً استمرار عمل المؤسسة بعيداً عن الصراعات السياسية.
مواقف الأطراف
لم تقتصر الضغوط على الجانب الداخلي، بل اتسعت لتشمل تحركات قانونية وسياسية. أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن دراسة اتخاذ إجراءات قانونية، فيما سحبت اتحادات كبرى مثل إنجلترا وويلز دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو. وفي السياق العربي، وجّه الأمير علي بن الحسين اتهامات صريحة لـ"فيفا" بالابتزاز وربط المساعدات المالية بالدعم السياسي.
"المشكلة الحقيقية تكمن في القيادة"، وأن الأردن "لن يمنح دعمه لإنفانتينو" في ظل هذه الممارسات.