في تطور لافت، كشفت الأحداث الأخيرة عن أزمة حقيقية تعصف بالكرة الإيطالية وتضع علامات استفهام كبيرة حول مصير نجوم الماضي. وجاء ذلك في سياق تهاوي رموز جيل 2006 أمام تحديات التدريب وفشلهم في نقل عبقريتهم من العشب إلى الدكاكين.

تفاصيل الخبر

القشة التي قصمت ظهر الآمال المعقودة على هذا الجيل كانت الإطاحة بأندريا بيرلو، الذي كان مرشحاً لقيادة المنتخب، قبل أن يستبعد رسمياً من قبل رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو بسبب علاقاته التجارية مع روسيا، وهو ما اعتبر غير متوافق مع صورة "الآتزوري". يأتي هذا بعد سقوط مدوٍ لزميله جينارو جاتوزو، الذي فشل في قيادة إيطاليا إلى مونديال 2026، رغم التعاقد معه خصيصاً لهذه المهمة، ليؤكد أن "لعنة ليبي" لا تغفر لأحد، بدءاً من كانافارو التائه في آسيا وصولاً إلى بيرلو المنسي في الدوري الإماراتي.

  • استبعاد أندريا بيرلو من قيادة المنتخب لأسباب تتعلق بعلاقاته الخارجية.
  • فشل جينارو جاتوزو في تحقيق التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
  • تراجع مستوى نجوم 2006 وانتقالهم لتدريب أندية متواضعة أو دوريات درجة ثانية.

ردود الفعل

صورة المنتخب ومصلحته تأتي في المقام الأول، ولا يمكننا المجازفة بأي عوامل قد تضر بمكانتنا في هذه المرحلة.
📊 الأرقام: 3 غيابات متتالية لكأس العالم (2018، 2022، 2026).