يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ كرس المنتخب الإسباني عقدته المستمرة أمام نظيره الفرنسي في البطولات الكبرى، ليطيح بـ"الديوك" بنتيجة (2-0) في نصف نهائي كأس العالم 2026، ويحجز تذكرته للمباراة النهائية. هذا الفوز لم يكن مجرد تأهل، بل هو مؤشر إحصائي قاسي للمدرب ديدييه ديشامب، حيث مثلت إسبانيا ربع الهزائم الرسمية لفرنسا تحت قيادته.
قراءة تكتيكية
فرضت "لا روخا" أفضليتها التكتيكية على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستغلةً الثغرات في دفاع الديوك وعدم القدرة على بناء الهجمات. افتتاح التسجيل جاء عبر ركلة جزاء احتسبها الميكيل أويارزابال في الدقيقة 22، قبل أن يعزز بيدرو بورو التقدم في الدقيقة 58. نجحت إسبانيا في قطع سلسلة نتائج فرنسا الإيجابية، وأجبرت الخصم على العودة بملف نظيف، منهيةً بذلك مسلسل تهديفي استمر قرابة 16 شهراً للمنتخب الفرنسي.
نقاط القوة
- السيطرة على الوسط وفرض الضغط المستمر مما أدى لاستغلال أخطاء الخصم.
- الترابط الدفاعي والتركيز العالي الذي منع فرنسا من التسجيل لأول مرة منذ مارس الماضي.
مواطن الضعف
- تراجع الخط الهجومي الفرنسي وفشله في اختراق دفاع إسبانيا طوال اللقاء.
- العقدة النفسية والتاريخية لفرنسا أمام إسبانيا في المباريات الرسمية تحت قيادة ديشامب.
الخلاصة
الخلاصة تؤكد أن إسبانيا باتت "كابوساً" تقنياً وعددياً لفرنسا في عهد ديشامب. بينما يتجه المنتخب الإسباني لخوض النهائي بثقة، يعود المنتخب الفرنسي بجروح إحصائية مؤلمة، خاصة وأن 4 من أصل 16 خسارة رسمية له جاءت على يد هذا الخصم بالتحديد.