يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ حقق المنتخب المغربي إنجازاً غير مسبوق بتأهله لربع نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية توالياً، معادلاً رقم المنتخبات الإفريقية مجتمعة في انتصارات الأدوار الإقصائية.
قراءة تكتيكية
أظهر المنتخب المغربي "أسود الأطلس" هيمنة واضحة في مواجهة كندا، حيث تمكن من فرض سيطرته والتحكم في وتيرة المباراة. تكتيكياً، اعتمد الفريق على التوازن بين الدفاع والهجوم، مستغلاً الثغرات في خط دفاع الخصم بدقة عالية. سجل عز الدين أوناحي ثنائية (د50 و د82) بعد تمريرات بناءة، بينما أغلق سفيان رحيمي الملف بهدف في الوقت القاتل (90+8). هذا الفوز يعكس نضج اللاعبين وقدرتهم على إدارة المباريات الكبرى وضغط الأدوار الإقصائية.
نقاط القوة
- الخبرة التراكمية في الأدوار الإقصائية برصيد 4 انتصارات تاريخية.
- الكفاءة التهديفية العالية واغتنام الفرص بلمسات فنية راقية.
- التماسك الدفاعي والحفاظ على شباك نظيفة أمام هجمات الخصم.
مواطن الضعف
- الحاجة لرفع الكثافة البدنية لمواجهة المنتخبات الأوروبية الكبرى.
- ضرورة الحفاظ على التركيز الذهني طوال المباراة دون تراجع.
الخلاصة
إنجاز المغرب لا يقتصر على الفوز بالمباراة، بل يتجاوزه إلى إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية. التأهل لربع النهائي في نسختين متتاليتين يؤكد أن "أسود الأطلس" لم يكونوا ظاهرة عابرة، بل قوة كروية حقيقية قادرة على منافسة العمالقة، مما يجعلهم مرشحين بقوة للتألق في المباراة المقبلة أمام فرنسا أو باراغواي.