لم تكن الخسارة الفنية وحدها ما أقلق المنتخبات قبل كأس العالم 2026، بل تحولت الإصابات إلى هاجس دفع إسكتلندا لاتخاذ قرار أثار غضب النرويج وأشعل موجة من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.
تفاصيل الخبر
ألغى المنتخب الإسكتلندي مباراة تدريبية كانت مقررة أمام النرويج في مدينة شارلوت الأمريكية، قبل أيام من انطلاق مشاركته في كأس العالم 2026. القرار قوبل بانتقادات حادة من الجانب النرويجي الذي اعتبره تصرفاً غير احترافي، بينما أكدت إسكتلندا أن سلامة اللاعبين كانت العامل الحاسم وراء هذه الخطوة.
وتزايدت المخاوف بعد المواجهة الودية التي جمعت المغرب بالنرويج، والتي شهدت تدخلات قوية أسفرت عن إصابات لعدد من لاعبي "أسود الأطلس". وكان عبد الصمد الزلزولي من أبرز المتضررين بعدما تعرض لإصابة في أربطة الركبة أجبرته على مغادرة الملعب مبكراً، فيما أشارت الفحوصات الأولية إلى حاجته لفترة راحة قد تتجاوز ثلاثة أسابيع، ما يضع مشاركته في المونديال تحت علامة استفهام.
كما تعرض نصير مزراوي لإصابة في الكتف خلال اللقاء ذاته، الأمر الذي أثار مخاوف إضافية بشأن جاهزيته لخوض المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.
وعلى الجانب الإسكتلندي، ازدادت الحساسيات بعد إصابة لاعب الوسط بيلي جيلمور في مواجهة كوراساو، وهي الإصابة التي أنهت آماله في المشاركة بالمونديال. كما يعاني عدد من لاعبي المنتخب من مشكلات بدنية متفاوتة، ما دفع الجهاز الفني بقيادة ستيف كلارك إلى إعادة النظر في جدوى خوض مباراة إضافية قبل بداية البطولة.
- إصابة عبد الصمد الزلزولي في الركبة تهدد مشاركته في كأس العالم.
- نصير مزراوي تعرض لإصابة في الكتف وسط شكوك حول جاهزيته.
- إسكتلندا فقدت بيلي جيلمور قبل انطلاق البطولة.
- النرويج وصفت قرار إلغاء المباراة التدريبية بأنه غير احترافي.
الخلاصة
القرار الإسكتلندي كشف حجم القلق الذي تسببه الإصابات للمنتخبات قبيل انطلاق كأس العالم، فيما تبقى إصابة الزلزولي واحدة من أبرز القضايا التي أثارت الجدل حول مدى تأثير مواجهة النرويج في استعدادات المنافسين للبطولة.