يُعدّ غياب عبد الصمد الزلزولي عن كأس العالم 2026 من أبرز المستجدات التي تشغل جماهير الكرة المغربية، بعدما أنهت الإصابة آماله في الظهور مع منتخب بلاده خلال البطولة. ويستعد لاعب ريال بيتيس للعودة إلى إسبانيا قبل بدء برنامج علاجي متخصص في فرنسا بهدف تسريع تعافيه والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.
قراءة تكتيكية
تعرض الزلزولي لالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام النرويج، ما أدى إلى استبعاده نهائياً من المنافسات. وقرر ريال بيتيس بالتنسيق مع اللاعب والجهاز الطبي منحه فترة قصيرة إلى جانب عائلته قبل الانتقال إلى مركز متخصص في فرنسا لبدء المرحلة الأولى من التأهيل. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للاعب الذي كان يطمح للمساهمة مع منتخب المغرب في البطولة، بينما يركز النادي الأندلسي حالياً على استعادته بدنياً استعداداً للموسم المقبل تحت قيادة مانويل بيليجريني.
نقاط القوة
- وجود برنامج علاجي متخصص يرفع فرص التعافي بصورة منظمة وسريعة.
- الفترة المتوقعة للغياب قد تسمح له باللحاق بجزء من تحضيرات الموسم الجديد.
مواطن الضعف
- خسارة فرصة المشاركة في كأس العالم وما يرافقها من تأثير معنوي كبير.
- الحاجة لاستعادة الجاهزية البدنية والفنية بعد فترة التوقف عن المنافسات.
الخلاصة
يمثل خروج الزلزولي من كأس العالم انتكاسة مؤلمة على الصعيدين الشخصي والرياضي، إلا أن التركيز الحالي ينصب على التعافي الكامل وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على مستقبله. وإذا سارت مراحل التأهيل وفق الخطة الموضوعة، فقد يكون جاهزاً للانضمام إلى استعدادات ريال بيتيس الصيفية والعودة التدريجية إلى مستواه المعتاد.