رفع حفل افتتاح كأس العالم 2026 منسوب الحماس الجماهيري قبل انطلاق البطولة، بعدما مزج بين العروض اللاتينية المبهرة والأداء الموسيقي العالمي، لكنه في الوقت نفسه أثار جدلاً واسعاً بسبب الانتقادات التي طالت بعض فقراته وتوقيت انطلاقه.
تفاصيل الخبر
استقطب حفل الافتتاح الأنظار في ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو سيتي قبل مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا، حيث تضمن عروضاً مستوحاة من التراث المكسيكي وأزياء تعكس الهوية الثقافية للبلاد. كما شهد الحفل مشاركة النجمة الكولومبية شاكيرا والمغني النيجيري بورنا بوي اللذين قدما الأغنية الرسمية للبطولة "Dai Dai".
وفي الجزء الثاني من الفعاليات، جرى استعراض أعلام المنتخبات المشاركة في كأس العالم، قبل أن يقدم مغني التينور الإيطالي أندريا بوتشيلي ونجم الكيبوب إي جاي أغنية "DNA"، في عرض جمع بين الثقافات الموسيقية المختلفة.
وتحول المجسم العملاق لكأس العالم في وسط الملعب إلى محور رئيسي للعروض الفنية، فيما أضفت الموسيقى اللاتينية أجواء احتفالية خاصة إيذاناً بانطلاق نسخة تاريخية من البطولة التي تمتد على مدار 39 يوماً وتشهد 104 مباريات حتى النهائي المقرر في نيوجيرسي يوم 19 يوليو.
- شاكيرا وبورنا بوي قدما الأغنية الرسمية للبطولة "Dai Dai".
- استعراض أعلام جميع المنتخبات المشاركة خلال الحفل.
- مشاركة أندريا بوتشيلي وإي جاي في الفقرات الموسيقية.
- انتقادات إعلامية بريطانية للحفل بسبب مستوى الفقرات وتأخر الانطلاق.
- مونديال 2026 سيشهد ثلاثة حفلات افتتاح في الدول المستضيفة.
وعلى الجانب الآخر، سلطت وسائل إعلام بريطانية الضوء على انتقادات المذيع مارك بوجاتش الذي اعتبر أن حفلات الافتتاح غالباً لا تترك أثراً دائماً في الذاكرة، كما أبدى استياءه من تأخر بدء الفعاليات وعدم مشاركة بعض الأسماء العالمية الكبرى التي تم تأجيل ظهورها إلى عرض ما بين شوطي المباراة النهائية.
كما أكدت تقارير صحفية أن البطولة ستشهد حفلي افتتاح إضافيين في كندا والولايات المتحدة، في سابقة تعكس الطبيعة الاستثنائية للنسخة الحالية التي تستضيفها ثلاث دول للمرة الأولى.
الخلاصة
نجح افتتاح كأس العالم 2026 في إشعال أجواء البطولة وإبراز الطابع اللاتيني للمناسبة، إلا أن الانتقادات المرافقة أكدت أن الجدل سيظل جزءاً من المشهد، بينما تتجه الأنظار إلى الحفلين المقبلين في الدولتين المضيفتين الأخريين.