يُعدّ ملف المدرب الفني من أبرز القضايا التي تشغل بال إدارة نادي الاتحاد السعودي في الوقت الراهن، إذ يسعى "العميد" لطي صفحة البرتغالي سيرجيو كونسيساو والبحث عن بديل ينهي موسم العطش، وسط أزمة مالية مع المدرب السابق وارتباك في اختيار الوجهة المثالية للموسم المقبل.

قراءة تكتيكية

تُظهر المعطيات الحالية أن الاتحاد يفكر خارج الصندوق من خلال استهداف مدربين لا يتمتعون بوزن اسمي كبير، بل يعتمدون على الإنجاز الحديث أو الكفاءة التكتيكية. الألماني ينز فيسينج جذب الأنظار بعد تتويج جامبا أوساكا بدوري أبطال آسيا 2 على حساب النصر، مما يعكس قدرته على بناء خطة قتالية قوية، بينما يتمتع فيليكو بانوفيتش بخلفية أكاديمية وتجربة أوروبية متناقصة النتائج لكنها غنية بالدروس، مع خبرة طويلة في رياض الشباب الصربية.

نقاط القوة

  • رؤية فيسينج الهجومية وقدرته على صناعة المفاجآت في القارة الآسيوية.
  • خبرة بانوفيتش في التعامل مع النجوم الصاعدة وفهم الكرة الأوروبية.

مواطن الضعف

  • قلة الخبرة الإدارية العالية لكلا المدربين في الأندية الكبرى.
  • سيرة بانوفيتش الحديثة حافلة بالفشل السريع مع أندية مثل أوفييدو.

الخلاصة

يبدو أن الاتحاد يقامر بمستقبله الموسم المقبل باختيارات غير مضمونة النتائج، فالرهان على مدرب صاعد أو محدود الخبرة قد يكون ضربة محظوظة أو كارثة تدفع ثمنها جماهير "العميد" التي تنتظر العودة للمنصات، مما يستدعي من الإدارة دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي.