يُعدّ ملف المدرب الفني لفريق الاتحاد من أكثر الملفات سخونة حالياً، حيث يسعى "العميد" لاختيار بديل يُعيد له الهيبة والنتائج الإيجابية بعد رحيل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وتوجهت الأنظار نحو المدير الفني لمنتخب المكسيك خافيير أجيري.
قراءة تكتيكية
تكمن أهمية التوجه نحو أجيري في كونه "رجل المهمات الصعبة" بامتياز، ولديه سابقة تجربة ناجحة في الدوري السعودي، إلا أن الملف يحمل طابعاً تكتيكياً واضحاً يتعلق بالتوقيت؛ فالمدرب يركز تماماً على نهائيات كأس العالم 2026، ويعلن عن نية الاعتزال، مما يجعل مهمة إدارة الاتحاد تتطلب إقناعه بتحويل نادي "العميد" إلى المحطة الختامية لمسيرته بدلاً من التقاعد المبكر.
نقاط القوة
- خبرة عريقة ومعرفة تامة ببيئة الكرة السعودية.
- قدرة قيادية وكاريزما عالية للسيطرة على غرفة الملابس.
مواطن الضعف
- نية الاعتزال المعلنة بعد انتهاء كأس العالم.
- الانشغال الحالي مع المنتخب المكسيكي وعدم توفره فوراً.
الخلاصة
رغم العقبات المتعلقة بخطط التقاعد، يبقى أجيري خياراً منطقياً للاتحاد نظراً لشعبيته وكفاءته، وكل شيء ممكن إذا ما قُدم عرض مالي وتنظيمي يغري المدرب لتأجيل قرار اعتزاله والعودة إلى الدوري السعودي.