يواصل البرلمان الأوروبي ضغوطه السياسية على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متهماً إياه بالمحاباة وانتهاك مبدأ الحياد في قراراته المتعلقة بكأس العالم 2026.
"الهيئات القضائية التابعة للفيفا مستقلة تماماً، وننفي بشدة وجود أي تدخل سياسي في القرارات الرياضية المتخذة."
أبرز نقاط الأزمة
- 72 عضواً بالبرلمان الأوروبي يطالبون التحقيق مع إنفانتينو عقب رفع إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون.
- اتهامات بخرق الحياد بسبب منح جائزة الفيفا للسلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يأتي هذا التصعيد بعد اعتراضات الاتحادات البلجيكي والأوروبي على مشاركة بالوجون أمام بلجيكا، وتزامن مع اعتراف ترامب بتواصله الشخصي مع رئيس الفيفا لإعادة النظر في العقوبة، مما أثار عاصفة من الجدل حول استقلالية القرارات الرياضية.