يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تتصاعد حدة الصراع السياسي والكروي بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي (فيفا)، وسط تكهنات واسعة بمحاولة الأوروبيين إيجاد بديل لجياني إنفانتينو، ليبرز اسم ناصر الخليفي كورقة رابحة، قبل أن يسرع القطري بنفي هذه الطموحات رسمياً.

قراءة تكتيكية

يأتي النفي الصادر عن الناطق الرسمي باسم ناصر الخليفي لتلطيف الأجواء المشتعلة بين الجانبين، حيث يُنظر إلى الخليفي كحليف استراتيجي للاتحاد الأوروبي في مواجهته لمشروع إنفانتينو المثير للجدل الخاص بإنشاء شركة تجارية تابعة للفيفا. التصريح الذي أكد فيه الخليفي استمرار دعمه "الحكيم والبنّاء" للمؤسسات يبدو محاولة للابتعاد عن شبهة الصراع المباشر على السلطة، مع الحفاظ على نفوذه القوي داخل الغرف المغلقة كرئيس لرابطة الأندية الأوروبية، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة المستقبلية للعبة، سواء ترشح للمنصب أم لا.

نقاط القوة

  • يمتلك شبكة علاقات واسعة وقوية داخل المؤسسة الأوروبية بصفته عضواً في اللجنة التنفيذية لليويفا.
  • يرأس رابطة الأندية الأوروبية (EFC) مما يمنحه نفوذاً مباشراً على أكبر الأندية والمصالح التجارية للقارة.

مواطن الضعف

  • التعارض المحتمل بين مصالح ناديه باريس سان جيرمان ومصالح كرة القدم العالمية في حال توليه منصب الفيفا.
  • صعوبة تجاوز التحديات السياسية الداخلية داخل الفيفا والمنافسة الشرسة من التيار المؤيد لإنفانتينو.

الخلاصة

على الرغم من النفي القاطع، يظل الخليفي لاعباً محورياً في الشطرنج الكروي العالمي، حيث تمثل رئاسته للرابطة الأوروبية للأندية خط الدفاع الأول أمام تمدد الفيفا التجاري. المستقبل سيحمل كثيراً من المفاجآت، لكن الثابت هو أن المعركة حول شكل ومستقبل كرة القدم العالمية قد بدأت للتو.