بعد أكثر من عقدين على واحدة من أكثر النتائج إيلامًا في تاريخ الكرة السعودية، عاد محمد الدعيع ليفتح بابًا مختلفًا للنقاش حول مواجهة ألمانيا الشهيرة، معتبرًا أن عوامل بعيدة عن الجوانب الفنية لعبت دورًا في تضخيم النتيجة الثقيلة.

تفاصيل الخبر

تحدث حارس الهلال والمنتخب السعودي السابق محمد الدعيع عن خسارة "الأخضر" أمام ألمانيا بنتيجة 0-8 في كأس العالم 2002، وهي المباراة التي ظلت عالقة في أذهان الجماهير السعودية لسنوات طويلة. وأوضح الدعيع خلال ظهوره في بودكاست "طابة" أن ظروفًا داخل الملعب ساهمت في تعقيد المهمة أمام المنتخب السعودي.

وأشار الحارس الدولي السابق إلى أن الإضاءة كانت من أبرز المشكلات التي واجهها خلال اللقاء، مؤكدًا أن الرؤية لم تكن واضحة بالشكل المطلوب. وأضاف أن الأضواء المنتشرة في أرجاء الملعب أثرت على قدرته في متابعة الكرات العالية والعرضيات، ما انعكس على أدائه وتركيزه أثناء المباراة.

وأكد الدعيع أن مثل هذه التفاصيل قد تصنع فارقًا كبيرًا في المباريات الكبرى، موضحًا أن صعوبة التعامل مع الكرات الهوائية منحت المنتخب الألماني أفضلية إضافية خلال المواجهة التي انتهت بنتيجة قاسية.

  • الدعيع أكد أن الإضاءة أثرت على الرؤية والتركيز داخل الملعب.
  • الحارس السابق رأى أن الكرات العرضية كانت الأكثر تأثرًا بهذه الظروف.

الخلاصة

تصريحات الدعيع أعادت تسليط الضوء على مباراة ألمانيا والسعودية في مونديال 2002 من زاوية مختلفة، حيث حاول تفسير بعض الظروف التي يعتقد أنها ساهمت في واحدة من أصعب النتائج بتاريخ المنتخب السعودي.