يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تواصل الأجواء الاحتفالية في الشارع المغربي عقب التأهل التاريخي لأسود الأطلس إلى دور الستة عشر في مونديال 2026 على حساب هولندا، وسط تفاعل لافت من وليد الركراكي، صانع إنجاز قطر.
قراءة تكتيكية
أظهر المنتخب المغربي تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي صلابة دفاعية وروح قتالية عالية أمام الطواحين الهولندية، حيث فرض التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1) على ملعب مونتيري بالمكسيك، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح (3-2). ولم يتأخر وليد الركراكي، الذي قاد الفريق للمربع الذهبي في نسخة 2022، عن مشاركة فرحته عبر منصة "إنستجرام"، حيث نشر صورة للاعبين والجهاز الفني الحالي مرفقة بهتاف "ديما مغرب"، مؤكداً على استمرار الروح التي غرسها في الفريق رغم رحيله بعد كأس الأمم الأخيرة.
نقاط القوة
- التماسك الدفاعي والقدرة على إدارة المباراة تحت الضغط الهولندي.
- براعة لاعبي الحراسات في التصدي لركلات الترجيح وحسم بطاقة التأهل.
مواطن الضعف
- تراجع المردود الهجومي والاعتماد المفرط على الهجمات المرتدة.
- صعوبة الاستحواذ على الكرة في مناطق المنتصف أمام خط وسط منظم.
الخلاصة
يؤكد تأهل المغرب بهذه الطريقة المثيرة، مصحوباً بدعم الركراكي المستمر، أن أسود الأطلس لا تزال قوة ضاربة في القمة العالمية، ويمنح الجهاز الفني بقيادة وهبي دفعة معنوية هائلة لمواصلة المشوار بقوة في دور الستة عشر.