كشفت تقارير إعلامية فرنسية النقاب عن الأسباب الكامنة وراء تعثر مفاوضات النادي الأهلي السعودي مع المدرب العالمي ديدييه ديشامب، والتي كانت تعد الصفقة الأبرز في سوق المدربين لتدعيم صفوف "الراقي" عقب رحيل الألماني ماتياس يايسله.
بوادر أمل تتبخر
ووفقاً لما ذكره "راديو مونت كارلو" الفرنسي، فإن ديشامب لم يغلق الباب تماماً أمام فكرة الانتقال للدوري السعودي، بل أبدى انفتاحاً مبدئياً للإشراف على الفريق، استناداً إلى الطموحات الكبيرة والمشروع الرياضي الذي يتبناه النادي الأهلي.
عقبة القرار المشترك
وأوضح التقرير أن العائق الرئيسي أمام إتمام الصفقة لم يكن مادياً أو فنياً، بل كان إدارياً بحتاً؛ حيث تتميز الأندية السعودية بآلية اتخاذ قرار تتشارك فيها عدة جهات، ولا يقتصر الأمر على إدارة النادي فقط. هذا التشعير في القرارات الاستراتيجية يؤدي غالباً إلى إطالة أمد المفاوضات أو تغيير المسار بشكل مفاجئ.
الكلمة الأخيرة لـ "PIF"
وأضاف المصدر أن ملف التعاقدات الكبرى في المملكة لا تبت فيه إدارة النادي منفردة، بل تكون الكلمة العليا في كثير من الأحيان لصندوق الاستثمارات العامة، وهو ما جعل مسار التفاوض مع ديشامب أكثر تعقيداً، مما أدى في النهاية إلى توقف المفاوضات بشكل نهائي.
البديل الجديد
وفي خضم هذه التعقيدات، نجح الأهلي في حسم ملف مدربه الجديد عبر التعاقد مع الهولندي مارينو بوسيتش لقيادة الفريق للموسمين المقبلين، ليغلق النادي بذلك ملفاً شغل الوسط الرياضي لفترة طويلة، ويتجه للتركيز على المستقبل مع المدرب الجديد.