حقق منتخب فرنسا فوزاً مهماً بنتيجة 2-0 على نظيره المغربي، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026 بمدينة بوسطن. وأهداف الديوك التي سجلها كيليان مبابي وعثمان ديمبلي ضمنت لهم التأهل إلى الدور نصف النهائي لمواجهة إسبانيا أو بلجيكا، لكن لحظة دفاعية ذكية خارج أرض الملعب stole the spotlight.

منع الاحتفال لأسباب قانونية

تسلط الأضواء على الموقف الذي تلا هدف ديمبلي الثاني، حيث أظهرت الكاميرات الحارس البديل بريس سامبا يمنع زميله مايكل أوليسي بشدة من الانضمام إلى تكتل اللاعبين المحتفلين. وكشف تقرير صحفي لشبكة "Sportbible" أن هذا التصرف لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة وعي تكتيكي عالٍ بقوانين اللعبة.

استند سامبا في تصرفه إلى البند الأول من المادة 8 من قوانين اللعبة، والتي تنص صراحة على أنه "عند كل ركلة بداية، يجب على جميع اللاعبين، باستثناء اللاعب الذي ينفذ الركلة، التواجد في نصف الملعب الخاص بهم".

دهاء سامبا يحرم المغرب من المعاكسة

لو سمح سامبا لأوليسي بالانضمام لزملائه، لكان جميع لاعبي فرنسا في نصف ملعبهم، وهو ما يمنح الحكم الإشارة لاستئناف اللعب فوراً. وبما أن المغرب كان متأخراً بهدفين فقط وباقي من الوقت أكثر من 20 دقيقة، فإن استئناف اللعب السريع كان سيمنح "أسود الأطلس" فرصة ذهبية للهجوم وقلب النتيجة عبر لاعبيهم الوحيدين في النصف الآخر.

بإيقاف أوليسي، ضمن سامبا بقاء لاعب فرنسي في نصف ملعب المغرب، مما جعل ركلة البداية غير متاحة قانونياً حتى يعود اللاعب لموضعه، وأجبر الحكم على الانتظار، وبذلك أغلق الباب أمام أي محاولة مغربية لتسريع وتيرة المباراة وتحقيق مفاجأة في اللحظات الحاسمة.