تتجه الأنظار إلى لاعبي العراق وهم يستعدون لرفع راية «أسود الرافدين» على أكبر مسرح كروي في العالم، بينما لا تزال آثار الخسارة الودية أمام فنزويلا تلقي بظلالها على الشارع الرياضي. وبين الحلم الكبير والاختبار الصعب، يدخل المنتخب العراقي مونديال 2026 حاملاً آمال جماهيره في كتابة صفحة مختلفة عن الماضي.
تفاصيل الخبر
يعود منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد غياب دام أربعة عقود كاملة منذ مشاركته الوحيدة في نسخة 1986 بالمكسيك، والتي انتهت بخروجه من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية وتسجيل هدف واحد فقط.
المنتخب العراقي يصل إلى النسخة الحالية بتركيبة مختلفة، تجمع بين لاعبين يمتلكون خبرات احترافية خارجية ومواهب شابة تسعى لإثبات حضورها على الساحة العالمية. ويقود الهجوم المهاجم أيمن حسين، أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في رحلة التأهل إلى المونديال.
كما عزز الفريق ثقة جماهيره خلال مشاركته الأخيرة في كأس آسيا، بعدما حقق نتائج مميزة أمام منتخبات قوية مثل اليابان وإندونيسيا وفيتنام، قبل أن يغادر البطولة أمام الأردن في مواجهة مثيرة تركت انطباعًا إيجابيًا عن قدرات المنتخب عندما يظهر بأفضل مستوياته.
وأوقعت قرعة كأس العالم 2026 العراق في مجموعة صعبة تضم فرنسا والنرويج والسنغال، ما يجعل مهمة التأهل إلى الأدوار الإقصائية تحديًا كبيرًا. ويبدأ المنتخب مشواره بمواجهة النرويج يوم 17 يونيو، ثم يلتقي فرنسا قبل أن يختتم مرحلة المجموعات أمام السنغال.
على الجانب الآخر، جاءت الخسارة الودية الأخيرة أمام فنزويلا بهدفين دون مقابل لتكشف بعض الملاحظات الفنية التي تحتاج إلى معالجة سريعة، خاصة في الجانب الدفاعي وصناعة الفرص الهجومية. ورغم أن المباريات التحضيرية لا تمثل دائمًا الصورة النهائية للمنتخبات، فإنها منحت الجهاز الفني بقيادة جراهام آرنولد مؤشرات مهمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
- العراق يشارك في كأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة 1986.
- أيمن حسين يعد أحد أبرز أسلحة المنتخب الهجومية.
- المجموعة تضم فرنسا والنرويج والسنغال.
- الخسارة أمام فنزويلا كشفت بعض الثغرات الفنية قبل البطولة.
الخلاصة
يدخل «أسود الرافدين» مونديال 2026 بطموح يتجاوز مجرد الظهور المشرف، إذ يسعى المنتخب إلى محو ذكريات مشاركته السابقة وإثبات قدرته على منافسة الكبار. وبين صعوبة المجموعة وتطلعات الجماهير، تبقى الفرصة قائمة أمام العراق لصناعة واحدة من أبرز قصص البطولة.