400 مليون يورو كانت محور واحدة من أكثر الاتهامات إثارة للجدل داخل ريال مدريد، قبل أن تخرج اللجنة الانتخابية للنادي ببيان رسمي للرد على تصريحات المرشح الرئاسي إنريكي ريكيلمي بشأن نزاهة العملية الانتخابية.

تفاصيل الخبر

أكدت اللجنة الانتخابية لريال مدريد في بيان رسمي أن السجل الانتخابي لم يتم تسليمه لأي من القوائم المتنافسة، نافية بشكل قاطع صحة الادعاءات التي تحدثت عن حصول إحدى الحملات على بيانات أعضاء النادي دون غيرها.

وأوضحت اللجنة أن جميع المرشحين تلقوا التعليمات والإجراءات المعتمدة الخاصة بإرسال المواد الدعائية والانتخابية إلى أعضاء النادي، مشيرة إلى أن عملية التوزيع تتم من خلال ريال مدريد نفسه ووفق اللوائح المنظمة للانتخابات، دون منح أي طرف إمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات الأعضاء.

وجاء هذا الرد عقب تصريحات حادة أطلقها ريكيلمي، اتهم خلالها الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز بالحصول على مزايا انتخابية، كما زعم أن الأخير ساهم في دعم برشلونة ماليًا خلال أزمته الاقتصادية بمبلغ وصل إلى 400 مليون يورو، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بقضية نيجريرا.

كما انتقد ريكيلمي استخدام المنصات الإعلامية الرسمية التابعة للنادي، معتبرًا أنها تخدم حملة بيريز الانتخابية، ومشيرًا إلى أن بعض الأعضاء تلقوا مواد دعائية تخص الرئيس الحالي فقط، وهو ما اعتبره إخلالًا بمبدأ تكافؤ الفرص.

وفي المقابل، شددت اللجنة على أن أي مواد انتخابية وصلت إلى الأعضاء تمت معالجتها وفق الأطر القانونية واللوائح المعمول بها، مؤكدة التزامها الكامل بالإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية.

  • اللجنة نفت تسليم السجل الانتخابي لأي قائمة مرشحة.
  • إرسال المواد الدعائية يتم عبر النادي ووفق اللوائح الرسمية.
  • السماح لكل قائمة بتعيين مراقبين لمتابعة التصويت عبر البريد.
  • التأكيد على حيادية اللجنة والتزامها بالشفافية الكاملة.

الخلاصة

اختتمت اللجنة الانتخابية بيانها بالتشديد على التزامها الكامل بالحياد وتطبيق اللوائح بدقة، مطالبة جميع الأطراف بعدم التشكيك في نزاهة الانتخابات دون تقديم أدلة واضحة تدعم تلك الادعاءات.