فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على مواجهة المغرب والنرويج الودية التي أقيمت مساء السبت في نيوجيرسي، ضمن التحضيرات الأخيرة لكأس العالم 2026، وسط قلق مغربي بسبب إصابتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي.

تفاصيل الخبر

دخل المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة قوية استعدادًا لمواجهة البرازيل في افتتاح مشواره بالمونديال، بينما اعتمد المنتخب النرويجي على مجموعة من أبرز نجومه يتقدمهم إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد وألكسندر سورلوث.

وتمكن أسود الأطلس من فرض أفضليتهم منذ الدقائق الأولى، بعدما صنعوا عدة فرص مبكرة، قبل أن ينجح إبراهيم دياز في افتتاح التسجيل بالدقيقة السابعة عبر تسديدة قوية من هجمة مرتدة سريعة.

ورغم محاولات النرويج للعودة في النتيجة، حافظ المنتخب المغربي على تفوقه خلال أغلب فترات الشوط الأول، مع إهدار عدد من الفرص التي كانت كفيلة بتعزيز التقدم.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لحظات مقلقة للجهاز الفني المغربي بعد خروج عبد الصمد الزلزولي مصابًا، وذلك بعد تعرض نصير مزراوي لإصابة أجبرته أيضًا على مغادرة الملعب.

وفي الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب النرويجي بشكل واضح، واضطر ياسين بونو للتدخل في أكثر من مناسبة للحفاظ على تقدم منتخب بلاده، قبل أن تؤتي التبديلات ثمارها للمنتخب الإسكندنافي.

ونجح مارتن أوديجارد في إدراك التعادل عند الدقيقة 75 مستفيدًا من تمريرة متقنة من البديل بوب، ليمنح منتخب بلاده نقطة معنوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم.

  • إبراهيم دياز سجل هدف التقدم للمغرب في الدقيقة السابعة.
  • إصابتا الزلزولي ومزراوي أثارتا القلق داخل المعسكر المغربي.
  • مارتن أوديجارد أحرز هدف التعادل للنرويج في الدقيقة 75.
  • المغرب يفتتح مشواره المونديالي بمواجهة البرازيل يوم 14 يونيو.

الخلاصة

خرج المنتخب المغربي بفوائد فنية مهمة من المواجهة الودية رغم فقدان الفوز في الدقائق الأخيرة، بينما يبقى الموقف الطبي للزلزولي ومزراوي أبرز الملفات التي تنتظر المتابعة قبل انطلاق كأس العالم.