قدم المنتخب المغربي عرضاً نجمياً في الشوط الثاني من مواجهته أمام كندا في دور الـ16 لكأس العالم، معلناً نهاية المباراة بفوز ساحق بثلاثية نظيفة، ليؤكد تأهله القوي للأدوار الإقصائية.
افتتح التسجيل عز الدين أوناحي، مستفيداً من تمريرة بديعة من أشرف حكيمي، الذي بات يمتلك رصيداً قياسياً بـ15 مباراة في المونديال، محافظاً على لقبه كأكثر لاعب إفريقي مشاركة في تاريخ البطولة. كما وصل حكيمي إلى 3 تمريرات حاسمة، معادلاً إنجاز الطاهر الخلج في مونديال 1998 كأكثر مغربي صناعة للأهداف.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد استمر إبراهيم دياز في تألقه بصناعة الهدف الثاني لصالح أوناحي، قبل أن يختتم موسمه الرائع بتمريرة حاسمة لسفيان رحيمي في الدقيقة 90+8. بذلك، أصبح دياز أول لاعب إفريقي يصنع 4 أهداف في كأس العالم، متجاوزاً بذلك رفيقيه حكيمي والخلج، ومتربعاً على عرش الصناعة الإفريقية متأخراً بتمريرة واحدة فقط عن الفرنسي مايكل أوليسي.
وبهذا الفوز، حقق "أسود الأطلس" رابع انتصار لدولة إفريقية في تاريخ الأدوار الإقصائية بالمونديال، أي ما يمثل نصف الانتصارات الإفريقية مجتمعة (8 انتصارات). كما توج المغرب نفسه كأول منتخب إفريقي يصل إلى ربع النهائي مرتين، متفوقاً على الكاميرون والسنغال وغانا.
وفي سياق الإحصائيات، سجل المنتخب المغربي أهدافه الثلاثة من 5 تسديدات فقط، بنسبة نجاح قياسية بلغت 60%، وهي النسبة الأعلى لمباراة إقصائية منذ بدء توثيق الإحصائيات الرسمية في كأس العالم عام 1966.