وسط أجواء مونديالية مشتعلة، ظهر المنتخب المغربي بثقة كبيرة وهو يتبادل الكرة بسلاسة في المناطق الهجومية، فارضاً إيقاعه أمام البرازيل في مواجهة حملت الكثير من الندية والإثارة، وانعكس ذلك بوضوح على الأرقام التي وثقت تفوق "أسود الأطلس" خلال اللقاء.
تفاصيل الخبر
نجح المنتخب المغربي في تسجيل رقم قياسي جديد بتاريخ مشاركاته في كأس العالم 2026، بعدما أكمل لاعبوه 123 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير من الملعب، وهو أعلى معدل يحققه الفريق في مباراة واحدة بالمونديال، ما يعكس الحضور القوي والتركيز الكبير الذي أظهره اللاعبون في الشق الهجومي.
في المقابل، عانى المنتخب البرازيلي من صعوبات واضحة في بناء الهجمات وفرض السيطرة داخل المناطق الأمامية، حيث اكتفى بإكمال 69 تمريرة فقط في الثلث الأخير من الملعب. ويُعد هذا الرقم الأضعف للسيليساو في كأس العالم منذ مواجهته أمام كولومبيا في نسخة 2014، عندما سجل 52 تمريرة فقط وفقاً لإحصائيات "أوبتا".
وعلى مستوى أحداث المباراة، افتتح إسماعيل الصيباري التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 21 بعد انفراد ناجح بالحارس أليسون بيكر، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل عند الدقيقة 32 بتسديدة مميزة إثر اختراق داخل منطقة الجزاء.
ويتواجد المنتخبان ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي شهدت كذلك فوز اسكتلندا على هايتي بهدف دون رد في المباراة الأخرى.
- المغرب سجل أعلى عدد من التمريرات الناجحة له في الثلث الأخير بتاريخ مشاركاته بالمونديال.
- البرازيل حققت أحد أضعف أرقامها الهجومية في كأس العالم منذ نسخة 2014.
الخلاصة
أكد المنتخب المغربي من جديد قدرته على مقارعة كبار العالم، ليس فقط بالنتائج، بل أيضاً بالأداء والأرقام، بينما بات المنتخب البرازيلي مطالباً برفع مستواه الهجومي إذا أراد مواصلة حلم التتويج باللقب السادس في تاريخه.