يواجه منتخب اليابان تحدياً تاريخياً عند مواجهته البرازيل في دور الـ32 لكأس العالم، في لقاء يصفه الخبراء بعلاقة "المعلم والتلميذ" نظراً للتأثير العميق للكرة البرازيلية على تطور اللعبة في اليابان منذ انطلاق دوري المحترفين عام 1993.
📋 تفاصيل المواجهة:
المنتخبات: اليابان ضد البرازيل
البطولة: كأس العالم (دور الـ32)
المدرب: هاجيمي مورياسو
التاريخ: سعي لتكرار معجزة ميامي 1996
المنتخبات: اليابان ضد البرازيل
البطولة: كأس العالم (دور الـ32)
المدرب: هاجيمي مورياسو
التاريخ: سعي لتكرار معجزة ميامي 1996
تأثير السامبا على الكرة اليابانية
استوحى الدوري الياباني الكثير من أفكاره من النموذج البرازيلي، واستقطب نجومًا عالميين. بحلول التسعينيات، لعب 7 لاعبين من منتخب البرازيل 1994 في اليابان، وساهموا في رفع المستوى التقني والبدني للاعبي الساموراي، مما جعل الفارق بين المنتخبين يضيق بشكل ملحوظ.
المواجهات والذكريات
سبق لليابان أن هزمت البرازيل في أولمبياد 1996 بنتيجة 1-0 في "معجزة ميامي"، وفازت عليها ودياً 3-2 في طوكيو العام الماضي. لكن اللقاء الوحيد في كأس العالم كان في 2006 وانتهى بخسارة اليابان 4-1، واليوم يسعى اللاعبون لتعديل هذا الرقم التاريخي.
قال سيزار سامبايو، نجم المنتخب البرازيلي السابق: "أي شخص لم يتابع كرة القدم اليابانية سيُفاجأ بما وصلت إليه، أما أنا فلا. أدركت أنهم يتحسنون عاماً بعد عام، وانضباطهم أمر رائع. لديهم لاعبون مميزون ومستوى جيد، لكن البرازيل ستكون التحدي الأكبر".
وأضاف المدافع ماركوس توليو تاناكا: "تقلص الفارق بين المنتخبين أكثر من أي وقت مضى. إنها فرصة قد لا تتكرر في العمر بالنسبة لليابان من أجل هزيمة البرازيل في كأس العالم".