عادت الابتسامة إلى محيا المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، مع تلقي الجهاز الفني للسيليساو أنباءً سارة طال انتظارها، تتمثل في عودة الجناح الدولي رافينيا، نجم برشلونة، للمشاركة جزئياً في التدريبات الجماعية.

وتأتي هذه الخطوة الإيجابية لتعيد التفاؤل إلى صفوف المنتخب البرازيلي، وسط آمال كبيرة بلحاق رافينيا بمباراة ربع النهائي في بطولة كأس العالم، في حال تأهل بلاده من الدور الحالي. وقد عكس النجم البرازيلي تطوراً ملحوظاً في برنامج تأهيله، مما أزال سحابة القلق التي كانت تخيم على المعسكر عقب إصابة لوكاس باكيتا والشكوك المحيطة بجاهزية عدد من اللاعبين.

وبحسب التفاصيل الواردة من ولاية نيوجيرسي، حظي رافينيا باستقبال حافل من زملائه قبل انطلاق الحصة التدريبية، حيث نظموا له ممراً شرفياً تقليدياً وسط تصفيق حار، تعبيراً عن سعادتهم بعودته. وشارك اللاعب بشكل طبيعي في عمليات الإحماء والتدريبات الأولية بالكرة، قبل أن ينفصل عن المجموعة لأداء تدريبات خاصة منخفضة الكثافة تحت إشراف المعدين البدنيين، لاستكمال المرحلة الأخيرة من تأهيله.

وأوضحت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الخطة العلاجية الموضوعة لرافينيا تطابق تماماً المسار الذي سلكه زميله نيمار مؤخراً، وتعتمد على الاندماج التدريجي مع المجموعة ثم زيادة الأحمال تدريجياً. وفي هذا السياق، حسم الجانب البرازيلي موقفه من مشاركة اللاعب أمام النرويج في ثمن النهائي، حيث استُبعدت فكرة استعجال عودته، مع التركيز القصوى على تجهيزه بالكامل للمواجهة المرتقبة في دور الثمانية أمام الفائز من مباراة المكسيك وإنجلترا.