تتجه الأنظار مجدداً إلى المنتخب البرازيلي مع عودة الجدل حول نيمار، في وقت يستعد فيه السيليساو لانطلاق مشواره في كأس العالم 2026. ورغم غيابه عن المباراة الافتتاحية أمام المغرب، فإن قرار المدرب كارلو أنشيلوتي باستدعائه أعاد النقاش بقوة حول مدى جاهزية النجم التاريخي وقدرته على استعادة تأثيره في أهم بطولة كروية.

تفاصيل الخبر

سلط تقرير لشبكة سكاي سبورتس الضوء على الأسباب التي دفعت أنشيلوتي للتمسك بنيمار ضمن قائمة البرازيل، مستعيناً برأي الأسطورة كافو، قائد منتخب السامبا المتوج بلقب كأس العالم 2002. وأكد كافو أن وجود نيمار بكامل جاهزيته الفنية والبدنية يمثل إضافة كبيرة لأي فريق، مشيراً إلى أهميته الخاصة بالنسبة للمنتخب البرازيلي.

وتبدأ البرازيل مشوارها في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً هايتي وإسكتلندا. لكن أنشيلوتي أوضح أن نيمار لن يكون متاحاً للمشاركة في اللقاء الأول، مع إمكانية عودته إلى التدريبات خلال الأسبوع المقبل.

وترتبط مسيرة نيمار مع كأس العالم بسلسلة من المحطات المؤلمة. فقد غاب عن نسخة 2010 رغم المطالب الجماهيرية بضمه، ثم حرمته الإصابة من استكمال مشواره في مونديال 2014 على أرض البرازيل، قبل أن تعاوده المشكلات البدنية في نسخة 2018. أما في قطر 2022، فرغم تسجيله هدفاً حاسماً أمام كرواتيا، فإن البرازيل ودعت البطولة بركلات الترجيح بعد تلقيها هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.

  • أنشيلوتي أكد غياب نيمار عن مواجهة المغرب الافتتاحية.
  • كافو يرى أن اللاعب لا يزال قادراً على تقديم إضافة كبيرة للبرازيل.
  • استدعاء نيمار أثار تساؤلات بسبب ابتعاده الطويل عن المنتخب منذ 2023.
  • التقارير تشير إلى أن المدرب الإيطالي يراهن على موهبة اللاعب وخبرته الدولية.

الخلاصة

يبقى نيمار أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في الكرة البرازيلية، وبين الشكوك المتعلقة بلياقته والرغبة في منحه فرصة أخيرة لكتابة نهاية مثالية مع المنتخب، يبدو أن أنشيلوتي اختار الرهان على الخبرة والموهبة أملاً في استعادة بريق الهداف التاريخي للسيليساو.