بينما تتجه الأنظار إلى انطلاقة كأس العالم 2026 وما تحمله من أجواء احتفالية، فرضت أزمة الحكم الصومالي عمر أرتان نفسها على المشهد، لتدفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى الدفاع عن حدود صلاحيات "فيفا" في التعامل مع الملفات السيادية للدول.

تفاصيل الخبر

تحدث إنفانتينو خلال مؤتمر صحفي عُقد الأربعاء، عشية المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، عن الجدل الذي رافق منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، ما أدى إلى استبعاده نهائيًا من إدارة مباريات البطولة.

ووصف رئيس "فيفا" ما حدث بأنه "أمر مؤسف"، مؤكدًا أن الاتحاد الدولي يبذل جهوده لإيجاد حلول لمثل هذه القضايا، لكنه لا يمتلك سلطة التدخل في قرارات الحكومات أو الأجهزة الأمنية. وأوضح أن المنظمة الرياضية تواصل الحوار والنقاش بشأن المشكلات المختلفة، إلا أنها لا تستطيع التحكم في جميع الملفات المرتبطة بالدول المضيفة.

  • فيفا أكد استبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان من البطولة بعد أزمة الدخول إلى الولايات المتحدة.
  • إنفانتينو شدد على أن الاتحاد الدولي لا يملك سلطة على قرارات الحكومات أو الجهات الأمنية.
  • ملف التأشيرات كان من أبرز القضايا المطروحة خلال الأسابيع الأخيرة إلى جانب التذاكر وبعض الملفات الأخرى.

كما دعا إنفانتينو إلى التعامل بهدوء مع هذه القضايا، معتبرًا أن الانفعال والضغوط الإعلامية لا يساعدان دائمًا في الوصول إلى حلول فعالة. وفي سياق آخر، أشاد بالإقبال الجماهيري المتوقع خلال البطولة، مشيرًا إلى أن عدد الحضور في الملاعب قد يتراوح بين 6.5 و7 ملايين مشجع، إلى جانب ملايين المتابعين في مناطق المشجعين حول العالم.


الخلاصة

حاول إنفانتينو احتواء الجدل المحيط بأزمة أرتان بالتأكيد على أن فيفا منظمة رياضية وليست جهة تنفيذية، في وقت تستعد فيه البطولة العالمية للانطلاق وسط متابعة جماهيرية ضخمة وتحديات تنظيمية مستمرة.