وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رسالة دعم مباشرة إلى لاعبي المنتخب الإيراني عقب تعادلهم المثير أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2 في افتتاح مشوارهم ضمن منافسات كأس العالم 2026.

ويخوض المنتخب الإيراني منافسات المجموعة السابعة التي شهدت أيضًا تعادل مصر مع بلجيكا بنتيجة 1-1، وسط أجواء مشحونة بسبب المشكلات اللوجستية التي رافقت بعثة إيران خلال البطولة.

وكشف كل من مهدي طارمي ومحمد محبي أن إنفانتينو حرص على زيارة غرفة ملابس المنتخب بعد نهاية المباراة، حيث تعهد بمساندة الفريق والعمل على معالجة الصعوبات التي تواجهه خلال مشاركته في المونديال.

وظهر رئيس الفيفا في مقطع فيديو متداول وهو يشيد بأداء اللاعبين، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة قوية وكانوا قريبين من تحقيق الفوز، كما أثنى على الرسالة التي يبعث بها المنتخب الإيراني إلى جماهيره والعالم من خلال حضوره في البطولة.

وقال إنفانتينو للاعبين إنه يدرك حجم التحديات التي يمرون بها ويتفهم الظروف المحيطة بهم، مشددًا على أن المنتخب يمتلك القدرة على تجاوز هذه العقبات والاستمرار في المنافسة.

أزمة التأشيرات تزيد الضغوط

جاءت زيارة رئيس الفيفا بعد تزايد شكاوى المعسكر الإيراني بشأن ترتيبات السفر وإجراءات التأشيرات، وهي الأزمة التي أثرت على وجود عدد من المسؤولين الأساسيين ضمن الوفد المشارك.

وأعرب المدرب أمير قالينوي عن استيائه من الوضع عقب المباراة، بينما وصف مهدي طارمي الظروف المحيطة بالفريق بأنها "كارثية"، مطالبًا بإيجاد حلول سريعة تضمن تركيز اللاعبين على الجوانب الفنية فقط.

دعم متواصل من رئيس الفيفا

ولم يكن تدخل إنفانتينو الأول من نوعه تجاه المنتخب الإيراني، إذ سبق أن أكد دعمه لمشاركة إيران في كأس العالم خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد الجدل الذي أثير حول إمكانية حضورها بسبب التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة.

وخلال كلمته الافتتاحية للبطولة في مكسيكو سيتي، أعاد رئيس الفيفا التأكيد على التزامه بمساندة المنتخب الإيراني، مشيرًا إلى أنه كان واثقًا من مشاركته في النهائيات، ومؤكدًا استعداده لبذل كل ما يلزم لضمان وجوده في الحدث العالمي.