ليس كل اعتزال يُمهَّد له بتراجع المستوى أو صمت طويل؛ أحيانًا يأتي القرار من لاعب ما زال في عمر العطاء، كما فعل ديفوك أوريجي حين اختار أن يضع نقطة النهاية لمسيرته وهو في الحادية والثلاثين فقط.

تفاصيل الخبر

المهاجم البلجيكي، الذي دافع عن ألوان ليفربول وميلان، أعلن عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام" تعليق حذائه، موجّهًا رسالة وداع مؤثرة لجماهير اللعبة. وأكد أوريجي أن رحلته كلاعب اكتملت بعدما عاش حلم الطفولة باللعب على أكبر المسارح والتتويج بأهم الألقاب، معربًا عن امتنانه لكل لحظة عاشها داخل المستطيل الأخضر.

أوريجي وجّه الشكر لجماهيره حول العالم، معتبرًا أن الأهداف واللحظات الأيقونية التي صنعها معهم ستبقى جزءًا من تاريخ مشترك لا يُمحى. كما خصّ الأندية التي مثّلها، والمدربين وزملاءه، بكلمات تقدير، مؤكدًا أنهم ساهموا في تشكيل شخصيته داخل الملعب وخارجه.

  • سجل 41 هدفًا في 175 مباراة مع ليفربول، وتوّج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد.
  • مثّل أندية ليل وفولفسبورج وميلان ونوتنجهام فورست، وخاض 32 مباراة دولية مع بلجيكا.

وتحدث أوريجي بفخر عن تمثيل منتخب بلجيكا، مع تمسكه بجذوره الكينية، مشددًا على أن دعم عائلته كان الركيزة الأساسية في مسيرته.


الخلاصة

بهذا القرار، يطوي أوريجي صفحة لاعب صنع لحظات حاسمة في أكبر البطولات، تاركًا خلفه إرثًا من الأهداف والذكريات، وممهدًا الطريق لمرحلة جديدة في حياته خارج المستطيل الأخضر.