صوت الجماهير يختلط بصدى خطواته على عشب سانتياجو برنابيو، وجوه اللاعبين تتحرك في دهشة بينما لوكا مودريتش يودّع الملعب بعد موسم شاق، يحمل بين يديه إرث سنوات من الإبداع والقيادة. مشهد وداعه كان أكثر من مجرد حفل، كان وعدًا صامتًا بأن قصة مودريتش مع ريال مدريد لم تنته بعد.
تفاصيل الخبر
رغم الأيام الأخيرة له كلاعب محترف بعد موسم متقلب مع ميلان، يظل مودريتش مرتبطًا بالريال بشكل خاص. رئيس النادي فلورنتينو بيريز أكّد خلال حفل وداعه أن أبواب النادي ستظل مفتوحة دائمًا أمامه، مع الحرية في اختيار دوره المستقبلي بعد الاعتزال. اللاعب الكرواتي، الذي سيكمل عامه الـ41 في سبتمبر المقبل، يبدو مستعدًا لإنهاء فصل مسيرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، بعد أن ترك بصمة مميزة في كل فريق ارتدى قميصه.
- مودريتش شارك في 35 مباراة مع ميلان، سجل هدفين وصنع 3، وأبرز دوره القيادي رغم إصاباته التي أثرت على الفريق في اللحظات الحاسمة.
- نجم الريال السابق نال احترام جماهير ميلان بسرعة، بفضل شخصيته والتزامه داخل وخارج الملعب.
- أهدى مودريتش الكرة الذهبية التي توج بها عام 2018 لمتحف ميلان، في لفتة إنسانية تركت أثرًا خاصًا.
ردود الفعل
فلورنتينو بيريز: "أبواب ريال مدريد ستظل دائمًا مفتوحة أمام لوكا، وننتظر بفارغ الصبر قراره بشأن مستقبله بعد كأس العالم."
الأرقام: 35 مباراة، 2 هدف، 3 تمريرات حاسمة مع ميلان خلال الموسم الأخير.