دافع جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس السابق لبرشلونة، عن النادي في قضية نيجريرا، نافياً بشكل قاطع وجود أي محاولة لرشوة الحكام، ومؤكداً أن جميع الخدمات والتقارير المرتبطة بالقضية موثقة وموجودة أمام القضاء.
تفاصيل الخبر
أنهى بارتوميو صمته الذي استمر خمس سنوات عبر مقابلة مع صحيفة "سبورت" الكتالونية، شدد خلالها على أن برشلونة لم يسعَ مطلقاً للتأثير على الحكام بطرق غير قانونية. وأوضح أن التقارير ومقاطع الفيديو التي أعدها خافيير إنريكيز نيجريرا موجودة ضمن ملف القضية، مؤكداً أن الخدمة التي حصل عليها النادي كانت حقيقية وموثقة.
وأشار الرئيس السابق إلى أن أي حكم لم يتهم برشلونة بتقديم رشوة أو محاولة رشوة، معتبراً أن القضية يجب أن تُحسم عبر القضاء. كما دافع عن حقبة النادي الذهبية، مؤكداً أن امتلاك برشلونة لأفضل فريق في العالم آنذاك يجعل مزاعم التأثير التحكيمي غير منطقية في نظره.
وفي جانب آخر من المقابلة، أعرب بارتوميو عن استيائه من استمرار تحميله المسؤولية عن الوضع المالي الحالي للنادي، مؤكداً أن الانتقادات المرتبطة بإدارته لا تزال مستمرة رغم مرور سنوات على رحيله.
كما وجه انتقادات مباشرة إلى الرئيس الحالي خوان لابورتا، متهماً إدارته بتضخيم حجم الخسائر المالية واتخاذ قرارات أثرت سلباً على ملف اللعب المالي النظيف. وأوضح أن خسائر النادي خلال جائحة كورونا كان يمكن توزيعها على عدة سنوات، لكنه يرى أن الإدارة الحالية تعاملت معها بطريقة أضرت بالموقف المالي لبرشلونة.
- بارتوميو نفى بشكل كامل وجود أي رشوة للحكام في قضية نيجريرا.
- أكد أن التقارير والخدمات المرتبطة بالقضية موثقة أمام المحكمة.
- هاجم إدارة خوان لابورتا واتهمها بسوء التعامل مع الأزمة المالية.
- اعتبر أن تضخيم الخسائر تسبب في أضرار تتعلق باللعب المالي النظيف.
الخلاصة
عاد بارتوميو إلى الواجهة بتصريحات قوية تناولت قضية نيجريرا والأوضاع المالية لبرشلونة، متمسكاً ببراءة النادي من اتهامات الرشوة، وفي الوقت نفسه موجهاً انتقادات حادة للإدارة الحالية بقيادة خوان لابورتا.