في ليلة كروية احتضنتها سالزبورج، كتب الإسباني لويس إنريكي اسماً جديداً في سجلات التاريخ، قائداً باريس سان جيرمان للفوز بلقب السوبر الأوروبي للموسم الثاني على التوالي، بعد انتصار ثمين على أستون فيلا (2-1).
⚽ النتيجة النهائية: أستون فيلا 1 - 2 باريس سان جيرمان
📍 الملعب: ريد بول أرينا (سالزبورج)
من إدارة النجوم إلى المنظومة الفولاذية
يُقارن المحللون بين مسيرة إنريكي في باريس ومسيرة زين الدين زيدان في ريال مدريد. بينما اعتمد زيدان على "إدارة النجوم" وتهدئة النفوس داخل غرفة ملابس مليئة بالأساطير، وجد إنريكي نفسه أمام مهمة مختلفة؛ إعادة البناء بعد رحيل "مثلث الرعب" (ميسي، نيمار، مبابي). نجح المدرب الإسباني في تحويل الفريق من الاعتماد على الحلول الفردية إلى آلة تكتيكية جماعية لا ترحم.
معادلة الأرقام والإرث التاريخي
لم يقتصر الإنجاز على كأس السوبر، فالإنجاز الأكبر يكمن في وصول إنريكي لقمتي دوري الأبطال متتاليتين (2025 و2026)، ليصبح ثالث مدرب في التاريخ يفوز باللقب ثلاث مرات، معادلاً أرقام عمالقة مثل زيدان وجوارديولا. هذا التتويج يؤكد بداية "حقبة استثنائية" للباريسيين في القارة العجوز، حيث يثبت إنريكي قدرته على تسيير المواجهات النهائية والتعامل مع ضغوط القمة بنفس كفاءة الأساطير السابقين.