25 نقطة كاملة كانت الفارق الذي دوّى في قصر بلاوغرانا، لتتحول خسارة برشلونة أمام فالنسيا بنتيجة 77-102 إلى واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ الفريق. الهزيمة لم تكن مجرد سقوط ثقيل في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، بل حملت معها تداعيات رياضية وجماهيرية قد ترسم ملامح نهاية موسم جديد بلا تتويج.
تفاصيل الخبر
دخل برشلونة المواجهة وهو يملك فرصة ثمينة لتعزيز موقعه في جدول الترتيب وضمان أفضلية مهمة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، إلا أن الواقع جاء مغايراً تماماً. الفريق تلقى خسارة قاسية أمام فالنسيا، ليتراجع إلى المركز الخامس ويعقد مهمته في المنافسات المقبلة.
ووفقاً للتقارير الإسبانية، فإن فارق الـ25 نقطة يمثل أكبر هزيمة يتعرض لها برشلونة على أرضه في تاريخ مشاركاته بالدوري الإسباني لكرة السلة، متجاوزاً الأرقام السلبية السابقة التي توقفت عند فارق 22 نقطة أمام غران كناريا عام 1998، ثم أمام أونيكاخا في الموسم الماضي.
ولم تتوقف آثار السقوط عند الجانب المعنوي فقط، إذ خسر الفريق فرصة إنهاء الموسم في المركز الثالث، ما كان سيمنحه أفضلية الأرض في ربع النهائي. وبدلاً من ذلك، سيواجه يو سي إيه إم مورسيا دون أفضلية ملعبه، مع احتمال الاصطدام بريال مدريد في نصف النهائي تحت الظروف ذاتها إذا نجح في تجاوز الدور الأول.
- خسارة تاريخية أمام فالنسيا بنتيجة 77-102.
- تراجع برشلونة إلى المركز الخامس قبل الأدوار الإقصائية.
- تعقّد طريق الفريق نحو المنافسة على اللقب مع فقدان أفضلية الأرض.
ردود الفعل
الجماهير أبدت غضبها بشكل واضح عقب صافرة النهاية، حيث علت صيحات الاستهجان ولوّح العديد من المشجعين بالمناديل في المدرجات، في رسالة احتجاج قوية على تراجع نتائج الفريق.