يُعدّ ملف عبد الصمد الزلزولي من أكثر الملفات سخونة في سوق الانتقالات الحالي، إذ يترصد نادي برشلونة عن كثب أي تطورات قد تطرأ على مستقبل الجناح المغربي في ريال بيتيس، لا سيما في ظل الطمع الإنجليزي المتصاعد لضمه، وهو ما يفتح الباب أمام عائدات مالية محتملة قد تُشكل منفذاً هاماً للخروج من الأزمة المالية التي يغرق فيها النادي الكتالوني.

قراءة تكتيكية

يأتي الاهتمام الكبير من أندية مثل أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد نتيجة للموسم الاستثنائي الذي قدمه الزلزولي مع البيتيسي، مسجلاً 15 هدفاً وصانعاً 10 آخرين. ورغم تمسك بيتيس بشرط جزائي قدره 60 مليون يورو، إلا أن القدرة المالية للأندية الإنجليزية تجعل الصفقة قابلة للتحقيق. بالنسبة لبرشلونة، هذه الصفقة ليست مجرد رحيل لاعب، بل فرصة لضخ سيولة، حيث يحتفظ البلوجرانا بنسبة 20% من إعادة البيع، مما سيرفع إجمالي عائداته من اللاعب إلى 19.5 مليون يورو، وهو المبلغ الذي يحتاجه بشدة لتعزيز صفقاته الصيفية.

نقاط القوة

  • الموسم التألقي للزلزولي (15 هدفاً و10 صناعات) جعله محط أنظار الأندية الكبرى.
  • بنود إعادة البيع في عقد اللاعب تضمن لبرشلونة تدفقاً نقدياً مباشراً دون أي تكلفة إضافية.

مواطن الضعف

  • الشرط الجزائي المرتفع لريال بيتيس (60 مليون يورو) قد يعيق إتمام الصفقة سريعاً.
  • تنازل برشلونة سابقاً عن جزء كبير من حقوق اللاعب قلل من أرباحه المحتملة.

الخلاصة

في النهاية، يبدو أن مصلحة برشلونة تلتقي مع الرغبة الإنجليزية في ضم الزلزولي. فبينما يسعى النادي الكتالوني لجمع الأموال لسد فجوات ميزانيته، ترى الأندية الإنجليزية في اللاعب المغربي إضافة هجومية نوعية. تبقى الكلمة الفصل لريال بيتيس وحرصه على عدم التفريط في نجمه إلا بمقابل مُرضٍ يضمن للكاتالونيين حصتهم المالية المرجوة.