يثير قرار فرينكي دي يونج، نجم برشلونة، بالاعتماد على العلاج التحفظي للتعافي من إصابة الرباط الجانبي للركبة، حالة من القلق غير المبرر داخل أروقة النادي الكاتالوني، حيث تسيطر ذكريات تجربة الموهبة أنسو فاتي على الأذهان.
وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن إدارة برشلونة تحترم خيار اللاعب، لكنها لا تخفي توترها حيال العواقب المحتملة. وتكمن المخاوف الرئيسية في احتمالية فشل العلاج التحفظي، مما قد يضطر دي يونج للخضوع للجراحة لاحقاً، وهو ما سيعني غيابه لفترة تتجاوز الأربعة أشهر، وخسارة النادي لوقت ثمين كان يمكن استغلاله في عودة اللاعب.
شبه فاتي يطارد الكامب نو
ورغم الاختلاف الجذري في طبيعة الإصابة بين دي يونج وفاتي، إلا أن "سيناريو القرار" يبدو متشابهاً؛ ففي كلتا الحالتين، اتخذ اللاعب مساراً يخالف الرؤية الطبية للنادي. ففي عام 2022، رفض أنسو فاتي نصيحة الجهاز الطبي وتشافي هيرنانديز بإجراء العملية، وفضل العلاج التحفظي، ليعود لاحقاً بمستوى بدني أقل، وتتكرر انتكاساته حتى رحيله لموناكو.
وبرشلونة اليوم يحاول تجنب تكرار هذا السيناريو المرعب مع دي يونج، خاصة أن الجراحة تمنح عادة ضمانات أكبر للاعبي الوسط على المدى الطويل.
غضب من إدارة المنتخب الهولندي
يتزامن هذا القلق مع شعور بالاستياء داخل برشلونة تجاه الاتحاد الهولندي ورونالد كومان. الإصابة تفاقمت خلال كأس العالم، حيث سمح المنتخب للاعب بالاستمرار رغم شعوره بالألم، بناءً على تشخيصات طمأنت بأن الإصابة بسيطة.
واعترف دي يونج لاحقاً بأن الإصابة كانت "أكثر خطورة مما تم تحديده"، مما عزز قناعة النادي بأنه تمت المجازفة بصحة لاعبه المحوري دون داعٍ، مما أضاع فرصة للتدخل العلاجي المبكر.