بين رغبة إسبانيا في الاستفادة من موهبة لامين يامال بأسرع وقت، وتمسك برشلونة بأقصى درجات الحذر، تبدو عودة الجناح الشاب إلى الملاعب معركة إدارة مخاطر أكثر منها سباقاً مع الزمن قبل كأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
تتجه الأنظار في إسبانيا إلى حالة لامين يامال البدنية مع اقتراب بداية مشوار المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، وسط مؤشرات إيجابية بشأن تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في أوتار الركبة خلال الأسابيع الأخيرة من موسم 2025-2026.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن اللاعب يتمتع بحالة معنوية جيدة ويواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي بنجاح، بعدما عاش فترة صعبة عقب إصابته في العضلة الخلفية خلال أبريل الماضي. وكان يامال قد أبدى مخاوفه من أن تحرمه الإصابة من المشاركة في المونديال، قبل أن تؤكد الفحوصات سلامة الأربطة وتمنحه الضوء الأخضر لمواصلة رحلة التعافي.
ويجري التنسيق بشكل مستمر بين برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم لوضع أفضل خطة لعودة اللاعب، مع متابعة يومية من المختصين لضمان عدم التعرض لأي انتكاسة قد تؤثر على مستقبله خلال البطولة.
من جانبه، أبدى مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي حذراً واضحاً بشأن موعد إشراك يامال، مؤكداً أن جاهزيته ستُقيّم بشكل دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي حول مشاركته.
- برشلونة يوصي بعدم الدفع بيامال أساسياً في بداية البطولة.
- الخطة الحالية تتضمن مشاركة محدودة أمام الرأس الأخضر ثم زيادة الدقائق تدريجياً أمام السعودية.
- الهدف هو الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل مواجهة أوروغواي في الجولة الثالثة.
- بعض التقارير تحدثت عن احتمال تأجيل ظهوره حتى المباراة الثالثة لتفادي أي مخاطر بدنية.
الخلاصة
رغم استعجال يامال للعودة والمشاركة في المونديال، فإن برشلونة والمنتخب الإسباني يفضلان اتباع نهج تدريجي ومدروس. وبين الأمل في الاستفادة من موهبته والخوف من تجدد الإصابة، تبقى الدقائق الأولى التي سيخوضها النجم الشاب تحت المجهر حتى يحين موعد ظهوره الكامل.