في مفاجأة من العيار الثقيل داخل معسكر برشلونة، برز اسم جوردي بيسكور، الموهبة الشابة التي لم تتخطَ السابعة عشرة من عمرها، كخيار حقيقي لتعزيز صفوف الفريق الأول بقيادة الألماني هانزي فليك خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
ظروف استثنائية تفتح الباب
لم يكن صعود بيسكور مجرد صدفة، بل نتاج تراكمات دفعت به إلى الواجهة. مع استمرار غياب أليخاندرو بالدي للعودة لمستواه الأمثل، وتعثر صفقة التعاقد مع جواو كانسيلو، بالإضافة إلى رحيل جوفري تورنتس، وجد اللاعب القادم من فئة جوفينيل أ نفسه فجأة أمام فرصة العمر لانتزاع مكان في التشكيلة.
اختبار النار أمام نوتنجهام
أظهر بيسكور نضجاً يفوق سنه خلال مواجهة نوتنجهام فورست الودية. واجه اللاعب الشاب تحدياً صعباً أمام النجم السريع أولا آينا، لكنه نجح في احتواء هجماته بذكاء وصبر، محافظاً على مسافته الدفاعية بشكل مثالي، مما رسخ مكانته في قلب فليك.
ثقة فليك ومستقبل واعد
يعول المدرب الألماني، المعروف بحبه لمواهب "لا ماسيا"، كثيراً على بيسكور. ومع خلو مركز الظهير الأيسر من المنافسة الشرسة حالياً، يملك اللاعب كل الأوراق لإثبات جدرته والبقاء في القائمة الأساسية، محولاً ما بدأ كتجربة مؤقتة إلى خطوة أولية نحو الاحتراف الكبير.