يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يسعى نادي الاتحاد لملء الفراغ الهجومي الذي تركه كريم بنزيما، ويبدو أن المهاجم المغربي يوسف النصيري قد بدأ السير على هذا الطريق بثقة وقوة.

قراءة تكتيكية

في لقاء الخلود بالجولة الافتتاحية من دوري روشن، أظهر النصيري تكتيكياً قدرته فائقة على استغلال الكرات العرضية، وهو ما تجلى في هدفه في الدقيقة 43 برأسية دقيقة تابع فيها عرضية أحمد الجليدان. هذا الأداء يعكس استراتيجية واضحة للمدرب ينز فيسينج تعتمد على تفعيل الطول البدني للمهاجم المغربي داخل المنطقة، وهو السلاح الذي غاب عن الفريق في الموسم الماضي مع المدرب السابق كونسيساو. النصيري لا يكتفي بالتهديف، بل يوفر بديلاً واقعياً لنوعية الأهداف التي كان يسجلها بنزيما، مما يعزز الخطة الهجومية للفريق.

نقاط القوة

  • القدرة الفائقة على التهديف بالرأس واستغلال الكرات العرضية من الأجنحة.
  • التواجد المستمر في المناطق التهديفية والشعور بالمكان الصحيح داخل المنطقة.

مواطن الضعف

  • الحاجة للمزيد من المشاركات الرسمية لاستعادة التزامن الكامل مع سرعة اللعب.
  • الاعتماد الكبير على دقة التمريرات العرضية من الأظهرة لتفعيل سلاحه الرئيسي.

الخلاصة

مع هذا الافتتاح الواعد، يبدو النصيري جاهزاً لتحمل مسؤولية القيادة الهجومية، وعلى المدرب الاستمرار في تغذيته بالكرات العالية لاستغلال هذا الميزة التنافسية، مما يجعله الرقم الصعب الذي يبحث عنه أنصار "عميد الأندية".