في لقطة إنسانية مؤثرة، احتضنت مدينة دون بينيتو مسقط رأس النجم الإسباني بيدرو بورو، ابنها البار الذي قاد منتخب بلاده لتتويج كأس العالم عقب الفوز على الأرجنتين في النهائي. وحرص الظهير الأيمن لنادي توتنهام هوتسبير على مشاركة مشاعره مع الحضور، مقدماً تصريحات صحفية غزيرة تناولت فيها مختلف القضايا.

طموح لا يعرف المستحيل

ورغم تحقيق اللقب العالمي، أكد بورو في حديثه لصحيفة "سبورت" أن جوعه للإنجازات لم يطفأ بعد، قائلاً: "لا يزال هناك الكثير لأحققه. أنا لاعب أمتلك طموحًا كبيرًا، وأسعى دائمًا لتعلم المزيد. كل من يعرفني يعلم أنني أطمح إلى المزيد".

مستقبله مع توتنهام

وحول المضاربات حول انتقالاته، وضع بورو حداً للتكهنات مؤكداً استمراريته في صفوف "الديوك السباقة"، مشيراً إلى ارتباطه بعقد مع النادي وشعوره "بسعادة كبيرة" في لندن. ورغم أنه لم يغلق الباب تماماً أمام العودة يوماً ما للعب في الدوري الإسباني، إلا أن تركيزه الكامل منصب حالياً على مشواره في إنجلترا.

رد على جدل نهائي المونديال

وفي رده على المطالبات الأرجنتينية بإعادة مباراة نهائي المونديال، اتسم بورو بالهدوء والبرود تجاه هذا الجدل، حيث أكد أنه لم يطلع على التفاصيل واعتبرها "مجرد أمور تُقال من الخارج" ولا تؤثر عليه شخصياً.

وفي ختام الحفل، أضفى بورو أجواءً من المرح عندما مازح الحضور عن الشعبية الكبيرة التي يحظى بها جده أنطونيو ساوسيدا، معلقاً أن الحفل كان "من أجله"، في لمسة عائلية دافئة.