يُعدّ قرار المدير الفني لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، بالإبقاء على الحارس لوكا زيدان ضمن التشكيلة الأساسية لمواجهة الأردن، من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ جاء كرد فعل حازم على الانتقادات اللاذعة التي طالتته إثر الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين.

قراءة تكتيكية

تكشف المعطيات الفنية أن بيتكوفيتش يراهن على "المهارات الفنية والبدنية الفائقة" التي يتمتع بها نجل الأسطورة زين الدين زيدان، معتبراً إياه الخيار الأفضل مقارنة بمنافسيه داخل الحراس، رغم تذبذب مستواه الأخير. وتشير التسريبات إلى أن الحارس يعمل على الجانب النفسي بجدية لتعزيز تركيزه، فيما يُعد خلعه للقناع الواقي خلال التدريبات رسالة تحدٍ مباشرة للصحافة ومحاولة لكسر حاجز الخوف قبل المواجهة الحاسمة.

نقاط القوة

  • التفوق البدني والتقني مقارنة بالبدائل المتاحة في المعسكر.
  • ثقة المدرب المطلقة به كخيار استراتيجي طويل المدى.

مواطن الضعف

  • الاضطراب النفسي الواضح وعدم القدرة على احتواء ضغط الإعلام.
  • الأداء الدفاعي المتواضع والمشوب بالارتباك في المباريات الكبرى.

الخلاصة

يمثل هذا القرار رهاناً تكتيكياً ونفسياً كبيراً من الجهاز الفني الجزائري، فإما أن يخرج زيدان منتصراً ويثبت صحة رؤية مدربه، أو تتفاقم الأزمة وتنعكس سلباً على مستقبل "الخضر" في التصفيات.